للنشر اتصلوا بنا على الاميل التالي: yahayamin1@gmail.com '
.

بـانورامـا

حقوق الانسان و الحريات

اخبار اجتماعية

البديل الديمقراطي التقدمي العلماني مهمة القوى التقدمية لـ علي فقير



لا بديل عن المشروع الديمقراطي التقدمي العلماني، فمهما كانت الاختلافات (عميقة في بعض الحالات)، فإننا كمناضلين تقدميين نتواجد جانب إلى جانب في المعارك اليومية ضد المخزن ( ك د ش، ا م ش، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المنتدى المغربي للحقيقة و الإنصاف، في الندوات الفكرية، في جبهة مقاومة المضطهدين لسياسات التهميش المخزني، في جبهة النضال من أجل حقوق المرأة، في بعض المواقع الجامعية رغم قلتها....الخ)...

يجب علينا أن لا نهتم كثير بصراع القمم. شعارنا: الوحدة النضالية الميدانية - النقد الفكري و السياسي - الوحدة النضالية الميدانية. الجبهة النضالية ضد المخزن، لا يمكن أن تكون إلا جبهة تقدمية من أجل مجتمع متحرر يصون حقوق الكادحين و حقوق المرأة قبل كل شيء، و هذا لا يعني أن القوى الإسلامية المعارضة للنظام عدو لنا. فمشروعها السياسي و الفكري الماضوي، المعادي لحقوق المرأة، و المناهض للإبداع الإنساني، و المناقض للقيم الإنسانية بمفهومها الكوني و الشمولي، هو الذي يبعدها موضوعيا و ذاتيا عن قطار التقدميين. لا يمكن "النضال" لإسقاط استبداد ليحل محله استبداد أكثر اختناقا، سقط شهداء الحركة التقدمية المغربية (الاتحادية و الماركسية اللينينية) في الكفاح ضد النظام الملكي الاستبدادي ليس من أجل جمهورية برجوازية، لكن من أجل مجتمع يسود فيه المنتجون. لا يمكن تقوية من "يناضلون" من أجل الخلافة التي تشكل أبشع الاستبداد، سياسيا، و ثقافيا، و اجتماعيا....الخ

كل من يركز انتقاداته على النهج الديمقراطي، أو على مكونات الفيدرالية، أو على الحساسيات الماركسية، فانه يخطئ الهدف، يساهم في إضعاف الجبهة التقدمية، جبهة النضال من أجل مجتمع ديمقراطي علماني تقدمي. لا يمكن تكرار تجربة الحركة الوطنية التي رفضت فتح نقاش حول مضمون الاستقلال قبل "خروج "الاستعمار، و ها نحن نعاني اليوم من مخلفات "الاجماعات الوطنية". لا يمكن هدم منزل قديم (لم يعد صالحا للسكن) بدون الحديث عن مشروع البديل: منزل مشابه، فيلا، خيمة، براكة...؟

على فقير

مواضيع ومقالات مشابهة

/* ------------------------------ اضافة تعليقات الزوار من الفيس بوك ------------------------------ */
Organic Themes