اختطاف المناضل حميد بركي عضو "حركة درب 96" بمعتصم اميضر
افادت مصادر من " حركة على درب 96" أن المناضل "حميد بركى" تعرض للاختطاف من طرف عناصر مجهولة بينما كان جالسا بمحاداة الطريق الوطنية رقم 10 في نفس المكان المخصص للجمع العام "اكراو" الذي تؤطره "حركة على درب 96 " صباح يوم السبت 28 دجنبر 2013، وإدا بشخصين مجهولين هاجما عليه بعنف من الخلف واقتادوه نحو سيارة "بيجو 306 سوداء" مركونة على الجانب الآخر من الطريق حيث كان السائق(الشخص الثالث) في انتظارهم, حاول "حميد" النجاة بنفسه و أطلق صرخات طلب النجدة لكن مع الأسف أن المارة الحاضرين هم من التلاميذ الذين خرجوا لتوّهم من الإعدادية و بعض النساء اللاّتي عدن من الحقول, لاحول لهنّ ولا قوة أمام هذا الحدث الشنيع الذي زرع الرعب في أوساطهم, وانطلقوا به بسرعة فائقة شرقا في اتجاه مدينة تنغير.
تفشّى خبر هدا الحدث الأليم بين الساكنة وانطلق أصدقاؤه و أقاربه في البحث عنه, وبعد ساعات قليلة, فوجئ الجميع بكون المناضل "حميد" تعرض للاعتقال التعسفي من قبل أفراد الدرك الملكي مركز "تنغير", حين توجه بعض أصدقائه نحو مركز الدرك الملكي لإخبار رئيس المصلحة بما وقع ووجدوا المعني بالأمر قابعا في مخفر نفس المركز بتنغير, الغريب في الأمر كون الزائرين له قصد تزويده بالأغدية و اللباس و الاغطية يتعرضون للمضايقات و الاتهامات المجانية من طرف أفراد مركز الدرك الملكي حسب المصادر نفسها.
و يعتبر حميد بركى احد أعضاء حركة على درب 96 التي تقود الاعتصام البطولي بإميضر ضد نهب شركة المعادن التابعة للهولدينغ الملكي لثروات المنطقة منذ سنتين .
تجدر الاشارة ان إعتصام اهالي إميضر يعتبر الاطول من نوعه في المغرب حيث دخل اليوم في اليوم 833 من الإحتجاجات في ظروف طبيعية قاسية فوق جبل آلبان الذي يحتضن الخزان الرئيسي المزود للمنجم بالمياه، و حضي الإعتصام طوال العامين الماضيين بمؤازرة من طرف العديد من المناضلين والهيئات و المنظمات الوطنية و الدولية، و في خطوة تصعيدية هي الاولى من نوعها خرجت ساكنة جماعة إميضر بإقليم تنغير صباح اليوم 10 نونبر2013، في مسيرة نحو مدينة الرباط شارك فيها حوالي 2500 مواطن من الدواوير السبعة للقرى المترامية في محيط اغنى منجم للفضة في إفريقيا،وعندما قطعت المسيرة حوالي 10 كيلومترات ، توقف الحشد على بعد كيلومترين من الطريق الفرعية نحو دواوير آنونيزم و إيزومكن، بعد مرور حوالي ثلاث ساعات من السير على الأقدام للإستراحة و التزود بالمأكل و المشرب الذي حملوه في حقائبهم، وحينه فتحت حلقية نقاش عبر فيها المتدخلون عن عزمهم مواصلة المسيرة نحو الرباط، تحت انظار سيارات القوات المساعدة و الدرك الملكي التي تراقب المسيرة منذ انطلاقتها.
واثناء ذلك حضر الى عين المكان عدد من المسؤولين طلبوا عودة التظاهرة لقرى الجماعة و إستعداد عامل إقليم تنغير فتح حوار مع لجنة الحوار الممثلة للساكنة في الايام القليلة القادمة مباشرة بعد عودته من مدينة آڭادير. وهو الامر الذي رحب به اغلب المتظاهرون، بينما اصر آخرون على إستكمال المسيرة نحو هذفها الاساسي.
مواضيع ومقالات مشابهة






