الجمعية المغربية لحقوق الانسان تختتم جامعة ”ماراغا” لجهة طنجة بحفل تكريم المناضلة خديجة الرياضي
انهت الجمعية المغربية لحقوق الانسان اليوم الاحد 29 دجنبر 2013، اشغال جامعة مراغا بنجاح كبير بطنجة، وقد نظمت هذه الجامعة لفائدة الاساتدة والباحثين الجامعيين بجهة الشمال، وبعد اشغال الجلسة العامة الختامية اقيم حفل تكريم المناضلة الحقوقية و الرئيسة السابقة و عضوة الجنة الادارية للجمعية المغربية لحقوق الانسان خديجة الرياضي التي حصلت على الجائزة العالمية لحقوق الانسان لهذه السنة.
وقد استمع الحاضرون الى شهادتين في حق المناضلة خديجة الرياضي وهما شهادة المناضل الحقوقي الكبير الاستاذ محمد الهسكوري المحامي العضو بهيئة الدفاع وعضو مؤسس للجمعية المغربية لحقوق الانسان وقد ناضل الى جانب الرفيقة خديجة الرياضي عندما كان يتحمل المسؤولية في المكتب المركزي او في اللجنة الادارية والشهادة الثانية كانت للاساتذ احمد الهايج الرئيس الحالي للجمعية المغربية لحقوق الانسان والذي كان دائما معايشا عن قرب للنضالات والتضحيات التي تقدمها المناضلة خديجةالرياضي. وبعد الشهادتين اعطيت الكلمة للمناضلة خديجة الرياضي لتشكر الحضور على هاته المبادرة ولتاكد كلامها من جديد الذي صرحت به منذ تسلمها للجائزة الاممية، وهي من جهة، إهدائها لهذه الجائزة لكل المعتقلين السياسيين ببلادنا، وخاصة مناضلي حركة 20 فبراير، ومن جهة اخرى، الحث على مواصلة النضال من اجل حقوق الانسان للجميع، ومن اجل دولة الحق والقانون، وفضح كل الخروقات التى يذهب ضحيتها الشعب المغربي، كما أكدت كذلك الأستاذة الرياضي في كلمتها على انه ينبغي على كل المناضلين والمناضلات الغيورين على حقوق الانسان التحلي بروح الكفاحية والنضالية ونكران الذات لانه تنتظرنا تحديات كبرى.
وفي الختام تم تقديم للمناضلة الحقوقية العالمية خديجة الرياضي هدية رمزية سلمها اياها رفيق دربها المناضل الحقوقي الدكتور احمد عامر، كما تسلمت الرفيقة باقة ورد اهدتها اياها المناضلة الصاعدة الطفلة سيليا الفارسي رمز الامل والغد المشرق الذي نناضل من اجل ان يكون افضل.
وتجدر الاشارة ان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان نظمت يوم الجمعة 27 دجنبر 2013 الجامعة الجهوية " ماراغا "، التي أقيمت على مدار ثلاثة أيام، وذلك بشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر ، وبدعم من سفارة مملكة هولندا، واستفاد من هذه الجامعة التكوينية في مجال حقوق الإنسان ما يناهز عن 50 أستاذة وأستاذً باحثًين بجامعات جهة طنجة تطوان من أجل نشر ثقافة حقوق الإنسان، وقد تم إلقاء عروض حقوقية مختلفة من طرف باحثين ومتخصصين في مجال حقوق الانسان.
ويذكر ان جامعة "مراغا" اليوم هي التفاتة أخرى من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى المرصد الفلكي " ماراغا " الذي كان يوصف خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر بثورة مدرسة ” ماراغا “ حيث كانت ثورة علمية قائمة بذاتها حتى قبل عصر النهضة، وتعتبر "ماراغا" أكاديمية جُمعت فيها العديد من الكتب التي أنقذت من الدمار في بغداد وضَمَّت خزانتها أكثر من 400 ألف مجلد تحتوي على كتابات في مختلف العلوم، كما تجمع فيها عدد كبير من العلماء مثل : محيي الدين الأوردي وابن الفوطي و قطب الدين الشيرازي وابن الشاطر والقوشجي والبيجرندي والخافري وغيرهم كثير…
وتأمل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من هذه الجامعة النهوض بثقافة حقوق الإنسان وإدماج قيمها في الجامعة المغربية، وقد سبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن نظمت جامعة "بروميثيوس" لفائدة تلاميذ التعليم الثانوي، وجامعات "ابن رشد" لفائدة نساء ورجال التعليم الثانوي، وجامعات "الأمل" لفائدة الطلبة.
مواضيع ومقالات مشابهة










