عودة ثورار 25 يناير الى شوارع مصر لاستعادة الثورة من الانقلابيين
كما العادة نفت سلطات الانقلاب وفاة 20 حالة بالمطرية والهرم والإسكندرية وثلاث حالات وفاة حسب رواية الحكم الانقلابي أثناء محاولة ما يسميه ب"إرهابيين" المزعومين الى زرع عبوة ناسفة في البحيرة وإرهابي حاول زرع قنبلة انفجرت به أثناء محاولة زرعها بكمين أمني بجوار مرور دمياط هذا، وقد خرج 65 حالة من المستشفيات ومازالت بقية الحالات تحت العلاج.(كلها عمليات من تنفيذ النظام الانقلابي).
ان حالة الاحتقان تعكس حقيقة الاوضاع المزرية التي يعيشها الشعب المصري مند استلاء السيسي على الحكم حيث انعدمت حرية التعبير و الاحتجاج بسنه مجموعة من القوانين التي هحضر التظاهر بشكل مطلق و اعتقاله للعديد من رموز الثورة المصرية و محاكمتهم بتهم ملفقة في محاكمات صورية تنعدم فيها ابسط شروط المحاكمة العادلة حسب ما جاء في تقارير المنظمات الدولية لحقوق الانسان الى جانب الوضعية الاقتضادية والاجتماعية المتدهور حيث اصبحت قنينة الغاز من الامتيازات في عهد الانقلابيين عكس ما يدعونه ناهيك عن الشغل والخدمات الاجتماعية المتردية في مجال الصحة و التعليم و السكن الاجتماعي مما دفع بالعديد من الثوار الى النزول الى الشارع للمطالبة بالحرية و الكرامة الانسانية و العدالة الاجتماعية و الديمقراطية..
كما طالبت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية بفتح تحقيق في جرائم الحرب التي يقترفها النظام الانقلابي في مصر في مواجهته للمتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية و العدالة الاجتماعية كما طاب بدوره الامين العام للامم المتحدة بان كيمون اجراء تحقيق حول الاستعمال المفرط للقوة ضد المحتجين السلميين في مصر وطالب السلطات المصرية الالتزام بالقوانين الدولية فيما يخص احترام حرية التعبير و الاحتجاج..
كما طالبت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية بفتح تحقيق في جرائم الحرب التي يقترفها النظام الانقلابي في مصر في مواجهته للمتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية و العدالة الاجتماعية كما طاب بدوره الامين العام للامم المتحدة بان كيمون اجراء تحقيق حول الاستعمال المفرط للقوة ضد المحتجين السلميين في مصر وطالب السلطات المصرية الالتزام بالقوانين الدولية فيما يخص احترام حرية التعبير و الاحتجاج..
مواضيع ومقالات مشابهة



