اشتباكات عنيفة في إسطنبول وأنقرة وعدة مدن تركية و طلاب الجامعات التركية يلتحقون بالمحتجين
تدور منذ ظهر يوم الاثنين 17 يونيو اشتباكات عنيفة بين
قوات الشرطة التركية والمتظاهرين حيث تجري أشدها وأوسعها في العاصمة أنقرة
واسطنبول، فيما شهدت عدة مدن تركية أخرى مواجهات أقل حدة وما زالت متواصلة حتى
لحظة كتابة هذا الخبر.
وتؤكد المصادر الاعلامية
أن الثوار يزدادون شراسة وتنظيماً في المواجهات، وباتوا ينصبون الكمائن للشرطة
ويستخدمون خراطيش آلية لاطلاق اللهب النارية، علاوة على أن الأهالي يقومون في
مناطث الاشتباكات الداخلية بقذف الشرطة بالحجارة من شرفات البيوت وسطوحها.
في نفس الوقت الذي كثفت
الشرطة من اطلاق القنابل الغازية والرصاص المطاطي واستخدام خراطيم المياه والسوائل
الكيماوية، علاوة على مداهمة المباني وتنفيذ اعتقالات للثوار.
في اليوم الأخير من حياتهم الجامعية، انضمت اليوم دفعات
الخريجين من عدة جامعات تركية الى ساحات الثورة، واحتشدوا بمسيرة حاشدة وهم يرتدون
ملابس التخرج، منددين بالارهاب الحكومي وقمع الحريات الوحشي، ونادوا برحيل أردوغان
وحكومته المتطرفة..
ومع انتهاء العام الدراسي الجامعي يتوقع المراقبون اشتداد حدة
الثورة وتصاعدها على نحو غير مسبوق.
ويقول محللون أن من شأن
نشر الجنود في الشوارع ان يشكل تصعيدا كبيراً في الازمة التي تشكل اكبر تهديد
تواجهه حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان المنبثقة عن التيار الاسلامي.
وقال نائب رئيس الوزراء
بولنت أرينتش في مقابلة تلفزيونية "الشرطي ليس بائعا متجولا، بل هو عنصر في
قوات الأمن والشرطة التي ستستخدم كل الوسائل المتاحة قانونيا" لإنهاء
الاحتجاجات، وأضاف أنه "لا يمكن لأحد أن يشكو من الشرطة"، واستدرك أنه
"إذا لم يكن ذلك كافيا، يمكننا استخدام القوات المسلحة التركية في المدن".
مشهد من المسيرات العمالية التي طافت
اليوم معظم المدن التركية في تدشين الاضراب العام الذي دعت اليه الاتحادات
العمالية وخمسة نقابات واتحادات اخرى..
وتؤكد المصادر الاعلامية
أن معظم المدن التركية شهدت منذ صباح الاثنين شللا كبيرا في معظم المؤسسات
والمرافق الخدمية، حيث تعطلت حركة المترو والنظافة وكثير من المؤسسات الانتاجية
والأسواق، كما أغلقت جميع عيادات الاسنان التي تشارك نقابتهم في الاضراب.
و
مواضيع ومقالات مشابهة







