هجوم عنيف على المتظاهرينباسطنبول و انقرا واعتقالات واسعة واصابات و الدعوة الى الاضراب العام
افادت مصادر الاعلامية من عين
المكان ان قوات الامن التركية قامت بعدوان
جديد وصف بالأكثر همجية وبربرية، حيث اقتحمت هذه الاخيرة فندق "ديفان Divan" القريب من ساحة جيزي بعد إلقاء عدد من القنابل الغازية المسيلة
للدموع إلى داخله، وقد تسبب ذلك في سقوط عشرات المصابين بينهم عدد كبير من الأطفال
والنساء الذين كانوا يحتمون داخله.
وأكد ذات المصادر من إسطنبول أن الشرطة قامت بركل
وضرب الجرحى- جراء مواجهات ساحتي تقسيم وجيزي الذين لاذوا في الفندق- بالهراوات
وبوحشية، فيما اعتقلت الأطباء الذين كانوا يقدمون الإسعافات للمصابين، بجانب
اعتقال ما يزيد عن 16 شخصاً آخرين.
وأشارت الى أن عشرات العوائل والمدنيين كانوا قد لجئوا
إلى الفندق للاحتماء داخله من العنف الذي ساد المنطقة، غير أن همجية مليشيات القمع
الأردوغانية المتطرفة تجردت من أي قيم أخلاقية إنسانية ولم تترك أحداً يسلم من
ممارساتها الإرهابية!!
كما أعلنت نقابتا المحامين في اسطنبول وأنقرة
اليوم 17 يونيوالجاري أن عدد المعتقلين إثر الاشتباكات في المدينتين أمس الأحد بلغ
600 شخص.
وقال مسؤول في نقابة المحامين في اسطنبول أن الشرطة
اعتقلت نحو 460 متظاهرا في المدينة الأحد، بينما قيمت نقابة المحامين في أنقرة عدد
المعتقلين ما بين مئة و130 شخصا.
ويسمح القانون التركي للشرطة باعتقال شخص لمدة تصل الى 4
أيام دون صدور قرار قضائي.
وعلى اثر القمع الهمجي لمسيرات المعالرضة السلمية من طرف قوات الامن قررت نقابتين
الإعلان إضـراب عمالي عــام في جميع أنحاء
تركيا يبدأ اليوم الاثنين 17 يونيو الحاري.
هذا ما دعا إليه اتحاد نقابات العمال في تصعيد جديد على
طريق الاطاحة بحكومة أردوغان المتطرفة.. ومن المتوقع ان تعلن نقابات واتحادات أخرى
اضراباتها على طريق إعلان العصيان المدني العام.
وقد توعد وزير الداخلية التركي معمر غولر يوم
الاثنين 17 يونيو بالحيلولة دون الاضراب العام الذي دعا اليه اثنان من أكبر
الاتحادات للنقابات التركية ثم انضمت اليه 5 اتحادات ونقابات اخرى دعما للمتظاهرين المحتجين ضدا
على سياسات الحكومة القمعية، واعتبر الوزير الدعوة غير شرعية.
وقال الوزير ان هناك محاولات لدفع الناس الى الشوارع من خلال
اعمال غير شرعية مشيرا بذلك دعوة الإضراب عن العمل ، مضيفا ان السلطات التركية لن
تسمح بذلك.
هذا وكان الاتحادان للنقابات قد دعيا
العاملين في تركيا الى الإضراب يوم الاثنين لرفض العنف المستخدم من قبل الشرطة ضد
المتظاهرين في اسطنبول وغيرها من المدن التركية.
وعلمنا ان عشرات البلاطجة المتطرفين التابعين لحزب العدالة والتنمية، قامو بمهاجمة
مساء امس مقر الحزب الشعبي الجمهوري المعارض لحكومة أردوغان، ورشقوا المبنى
بالحجارة والزجاجات الحارقة والحقوا به اضرارا مختلفة، إلاّ أنهم فشلوا
في اقتحامه.
الحزب الشعبي الجمهوري أدان الحادث في بيان اصدره
صباح اليوم وأوضح فيه أن المعتدين كانوا يطلقون شعارات مؤيدة لرئيس الوزراء
أردوغان.
وقد سبق وان نشرت عدد من المواقع على صفحتها أمس خبرا عن قيام أردوغان بتشجيع
مجموعة من بلاطجة متطرفين من منطقة (قاسم باشا) ينتمون لحزبه "العدالة
والتنمية" ويحملون السكاكين والهراوات والسلاسل، لقمع المتظاهرين في ميدان
تقسيم.
مواضيع ومقالات مشابهة











