حركة 20 فبراير الرباط يحتج ضدّ الغلاء ولأجل حريّة أنوزلا و تقاطع مسيرة "الحمار"
نظمت حركة 20 فبرايرالرباط وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان،مساء يوم الاحد 22 شتنبر 2013،
ضد غلاء الأسعار وتردي الخدمات الاجتماعية..استجابة لنداء الحركة العشرينية في يومها
النضالي الوطني الثلاثين إذ عرف الموعد مساندة ناشطين حقوقيّين ومنتمين لجمعيات
حماية المستهلك.
وقاطع الفبرايريون مسيرة حميد
شباط الامين العام لحزب الاستقلال تحت
يافطة الاتحاد العام للشغالين في نفس الزمان و المكان الا ان الحركة اجلت انطلاقتها الى حين
اختتام حزب الاستقلال لمسيرته التي احتجت على الإجراء الحكومية في زيادة اسعار
المحروقات، باعتباره حزء من اللعبة المخزنية التي اوكلها له النظام من اجل تمييع
الاحتجاج و توهيم الراي العام ان المغرب توجد فيه حرية التعبير و التظاهر و
الاحتجاج، كما ان حزب الاستقلال
شارك الحكم في كل الحكومات المتعاقبة و تورط مسؤوليه في ملفات فساد، وما فضيحة
النجاة الا مثال صارخ على الخدلان السياسي، كم ان حزب الاستقلال له مواقف معادية
للحركة ابان تواجده بالحكومات السابقة..
ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية
لافتات تطالب فيها باطلاق سراح الصحافي علي انوزلا،ولوحات فنية كاريكاتوريو للنظام المخزني وأذنابه، كما رددت شعارات تندد بغلاء الأسعار،
وتنقد، بشكل خاص، إقدام حكومة عبد الإله بنكيران، على رفع أسعار المحروقات في إطار
تطبيق نظام المقايسة الذي يربط أسعار المحروقات محليا بتقلباتها في الأسواق
الدولية، إضافة إلى شعارات أخرى تطالب برحيل حكومة بنكيران.
ولم يفت
المتظاهرين الغاضبين من "نار الأسعار" رفع شعارات داعية إلى تحرير "المعتقلين
السياسيّين"، خاصة معاودة تمكين الصحفي المعتقل علي أنوزلا من حرّيته التي
حرم منها بعد وضعه رهن الحراسة النظرية من بداية الأسبوع المنصرم.
تجدر الاشارة
ان حركة 20 فبراير- الرباط، كانت قد دعت لهذه الوقفة الاحتجاجية بفعل غلاء الأسعار
وتردي الخدمات الاجتماعية، وذلك قبل أربعة أيام من إقرار الزيادة في أسعار
الغازوال والبنزين والفيول الصناعي.. وقد أشهروا العشرينيون وسط هم يافطة داعية لـ
"رحيل كراكيز المخزن". في اشارة الى" بنكيران وشباط وبنشماس ومزوار ونبيل بنعبد الله ولشكر.." وكل من يدور في
فلك القصر.
مواضيع ومقالات مشابهة







