عودة موجة الإعتقالات والإختطافات الى الواجهة في بني بوعياش و المنطقة
علمنا من مصادر حقوقية ان مسلسل الإختطافات والاعتقالات مستمر ببلدة أيت بوعياش و المنطقة، فبعد إختطاف جواد أشهبار فجر يوم السبت 25 دجنبر2013، من منزل والده الكائن بالحي الثاني بني بوعياش، ياتي إختطاف مواطن آخر من حي بوعرمان بنفس الطريقة وفي نفس التوقيت،ليخلى سبيله لاحقا.
كما افدتنا المصادرنفسها ان عائلة أخرى فوجئت صباح يوم الثلاثاء 31 دجنبر 2013، باعتقال ابنها " س" من منزله الكائن بحي ابو سلامة، حيث ذكر احد اخوة المعتقل، ان فرقة مكونة من 9 عناصر هي التي اعتقلت اخوه على الساعة السادسة صباحا من منزله عندما كان يستعد للتوجه الى عمله اليومي، كما قامت العناصرالامنية بتفتيش بيت المعتقل تفتيشا دقيقا قبل ان يقتدوه معهم، و لا تزال عائلته تجهل مصير ابنه الى حدود الآن و لم تقدم المصالح الامنية اي استفسار للعائلة.
وترجح بعض المصادر أن يكون قد الحقوه بباقي المعتقلين السابقين الى حين اقتيادهم الى كوميسارية المعاريف بالدار البيضاء، ليخضع بدوره لسلسلة من الاستنطاقات الماراطونية كباقي المعتقلين حسب ما تروج له وزارة الداخلية في بيان سابق لها حول تفكيك الخلية "الارهابية".
وترجح بعض المصادر أن يكون قد الحقوه بباقي المعتقلين السابقين الى حين اقتيادهم الى كوميسارية المعاريف بالدار البيضاء، ليخضع بدوره لسلسلة من الاستنطاقات الماراطونية كباقي المعتقلين حسب ما تروج له وزارة الداخلية في بيان سابق لها حول تفكيك الخلية "الارهابية".
و نفس الشيء حدث لأحد الشباب بإمزورن، و قبله حدث نفس الأمر لعدة شبان بالمنطقة، و التهمة هي نفسها أي الإرتباط بشبكات تهجير "الجهاديين" لسوريا و علاقتهم المزعومة بتنظيمات جهادية..
وهذا يذكرنا بسنوات الرصاص التي كانت تعج بالاختطافات والاعتقالات التعسفية و المحاكمات الصورية التي ذاق مرارتها العديد من المناضلين اليساريين الشرفاء تحت ذريعة عناصر تخريببة تريد قلب النظام العام.
الا انها في الحقيقة كانت اوهاما ومصالح طبقية للحكم القائم واخرى شخصية لمجموعة نافذة و عناصر امنية و استخباراتية تنتهز الفرصة لتحقيق مآربها الشخصية في الترقية والتعويضات على حساب ضحايا التعذيب والملفات المطبوخة بالتهم الواهية و المحاكمات السياسية التي لا علاقة لها لا بقلب النظام و لا بالارهاب كما حصل في الستينيات و السبعينيات و الثمانينيات و كذلك مع ضحايا انفجارات الدار البيضاء ماي 2003 و مقهى اركانة ابريل 2011، التي مازالت وصمة عار في جبين النطام المخزني لتمرير ازماته السياسية، الاقتصادية و الاجتماعية.. لتكميم الأفواه والانفراد في ممارسته للاستبداد و الفساد بدون حسيب و لا رقيب لا غير.
مواضيع ومقالات مشابهة






