للنشر اتصلوا بنا على الاميل التالي: yahayamin1@gmail.com '
.

بـانورامـا

حقوق الانسان و الحريات

اخبار اجتماعية

دعوة الى تنظيم "الحملة الوطنية و الدولية من أجل إلافراج عن المعتقلين السياسيين بالمغرب و رفع المتابعات القضائية عن المناضلين"



  دعت اللجنة الشبابية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب في بلاغ لها توصلنا بنسخة منه بتاريخ 29 أبريل 2014، الى تنظيم "الحملة الوطنية و الدولية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب و رفع المتابعات القضائية عن المناضلين" حيث جاء فيه انه في ظل تنامي الاحتجاجات في كل مواقع الصراع، كتعبير موضوعي عن رفض غالبية فئات الشعب المغربي للسياسات اللاشعبية للنظام والتي يحاول عبرها تصريف ازمته الاقتصادية على كاهلها، هذه الاحتجاجات التي عرفت امتدادا جغرافيا غطى كل جهات المغرب و عرف مشاركة كل مكونات الشعب المغربي خاصة الشباب المناضل، لم يتوانى النظام اللاديمقراطي في قمع أي تحرك نضالي و التضييق على حرية الاحتجاج سواء عبر اعتقال المناضلين، أو فتح متابعات في حقهم، بل بلغت حد اغتيالهم كما حدث في حركة 20 فبراير أو الحركة الطلابية.

و يضيف البلاغ انه في سجون العار بالمغرب يقبع عدد كبيرمن أبناء الشعب الكادح، في ظل شروط مأساوية ولا إنسانية، وهم في تزايد مستمر، اضافة الى عدد كبير من المتابعين قضائيا بتهم مطبوخة، حرموا نتيجة ذلك من متابعة دراستهم أو الحصول على عمل. لكن وبرغم اعتقالهم فهم يعلنون دائما عن صمودهم وتشبثهم بحقوقهم العادلة و المشروعة و لم يتوقفوا يوما عن خوض معارك بطولية داخل زنازنهم عبر الاحتجاجات و الاضرابات عن الطعام.

بالمقابل عرف الشارع السياسي تنامي الوعي بضرورة النضال على جبهة الحريات السياسية و النقابية كضرورة لا محيد عنها لتحصين مكتسبات الشعب المغربي، ووضع حد للاعتقال السياسي و التضييق على الحريات الديمقراطية ، انعكس هذا الوعي بشكل عملي عبر تأسيس لجان محلية للتضامن مع المعتقلين السياسيين و المطالبة باطلاق سراحهم في عدة مدن مغربية كلبنة تنضاف لبناء قوة نضالية تضامنية على المستوى الوطني و الدولي حسب تعبير البلاغ نفسه.

في الختام أعلنت اللجنة الشبابية بالبيضاء إطلاق الحملة الوطنية و الدولية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب و رفع المتابعات القضائية عن المناضلين، تزامنا مع الإضراب عن الطعام الذي يخوضه عدد من المعتقلين السياسيين بالمغرب ابتداءا من يوم الثلاتاء 29 أبريل 2014 بمختلف السجون و تدعو كافة اللجان المحلية، و كل القوى الديمقراطية و التقدمية محليا و دوليا و كافة المناضلين المبدئيين الى المساهمة في انجاح هذه الحملة لما لها من دور أساسي في رفع التعتيم عن قضية المعتقلين السياسيين و معاناتهم من داخل سجون الذل و العار، و أيضا من أجل فضح الجرائم السياسية للنظام القائم في المغرب أمام الرأي العام الوطني و الدولي.


مواضيع ومقالات مشابهة

/* ------------------------------ اضافة تعليقات الزوار من الفيس بوك ------------------------------ */
Organic Themes