استنكار الفبرايريين والحقوقيين لعسكرة المحمكة ومنع حضورهم محاكمة "الحاقد"

كان نشطاء حركة 20 فبراير الدار البيضاء على موعد امام المحكمة الزجرية بعين السبع لتنظيم شكل نضالي تضامني مع افبرايري و مغني الراب معاد بلغوات المعروف بـ"الحاقد"، فبعد منعهم من طرف الاجهزة القمعية من ولوج المحكمة لمتابعة أطوار المحاكمة الصورية لمعاذ الحاقد قامت حركة 20 فبراير البيضاء بتنظيم وقفة احتجاجية للتنديدا بالمنع و تضامنية مع مغني الشعب "الحاقد" لمحاكمته السياسية انتقاما من قناعاته و مواقفه و اغانيه المنتقدة للاوضاع وللنظام الاستبدادي و الفاسد.
و قد قررت المحكمة بتأجيل الجلسة الى غاية يوم الخميس 12 يونيو الجاري على الساعة الربعة مساءا، و رفعت لافتات التضامن مع الحاقد، و رددت شعارات قوية تستنكر المنع و القمع والاعتقال السياسي و المحاكما الهزلية" عتقلوهم حكموهم اولاد الشعي اخلفوهم" اعتقالات استشهادات تأجج النضالات" القمع لايرهبنا و القتل لا يفنينا انما يزكي النضال فينا." كما كانت مناسبة للتعبيرعن فرحتهم بحلول عيد ميلاد معاد الحاقد و تقديمهم لتهانئهم للحاقد رغم وجوده خلف القضبان.
كما استنكرت تنسيقية سجناء الراي والحقوق الاساسية بسجن عكاشة التابعة للجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي المنع الذي طال جلسة محاكمة مغني الراب معاد بلغوات المعروف بـ"الحاقد"، مساء اليوم الثلاثاء 10 أبريل 2014.
و كالعادة قامت السلطات الامنية باستنفار عدد هائل من الاجهزة الامنية العلنية و السرية، و وضعها امام باب المحكمة الزجرية بعين السبع لمنع مناضلي الجمعية المغربية و نشطاء حركة 20 فبراير و اصدقاء الحاقد من الدخول لقاعة المحكمة، وبهذا تكون جلسة محاكمة الفنان معاذ بلغواث -الحاقد- الى جانب الجلسات السابقة جلسة سرية حيث تنتفي فيها احدى شروط المحاكمة العادلة الا وهي العلنية.
وقد ادانت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع البرنوص بشدة قرار المنع باعتباره غير قانوني و يحرم المتضامنين من حضور و تتبع اطوار محاكمة صديقهم الى جانب عائلته و بذلك تكون السلطات القضائية قد تورطت مع السلطات الامنية في خرق سافر لاحد اهم شروط المحاكمة العادلة الغير متوفرة وان منع الجمهور من ان يكون شاهدا على مسرحية المحاكمة الصورية الغير القانونية التي تتستر فيها على جريمة الانتقام من معارضي النظام باستعمال القضاء لاغراض سياسية بعيدة عن شعار الاستقلالية و النزاهة التي ينادي بها نادي القضاة و جمعية عدالة و حركة 20 فبراير.









مواضيع ومقالات مشابهة



