استقبال جماهيري حاشد في حفل تكريم المناضلة خديجة الرياضي ببومية اقليم خنيفرة
قامت اللجنة التحضيرة لفرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتكريم ايقونة النضال خديجة الرياضي الحائزة على جائزة الامم المتحدة لحقوق الانسان 2013، في بلدة بومية باقليم خنيفرة يوم الاحد 8 يونيوالجاري، وسط حضور جماهيري حاشد و بمشاركة مناضلي و مناضلات العديد من فروع جهة مكناس خنيفرة للجمعية المغربية لحقوق الانسان.
و قد تخلل هذا التكريم العديد من الانشطة المتنوعة حيت قدم بعض الضيوف من العديد من الاطارات الحقوقية و النقابية كلمات تقدير لشعلة النضال خديجة الرياضي وصمودها في وجه القهر و الاستبداد المخزني و تهنئتها على حصولها على ارفع جائزة اممية.
بعد ذلك تم تقديم قصائد شعرية من طرف صديقات الجمعية لتهنئة الرفيقة خديجة الرياضي , ثم قدم منسق شبكة الجمعيات المحلية في بومية كلمة ترحيبية بالمناضلة خديجة الرياضي و قدم لها هدية رمزية لتهنئتها على حصولها الجائزة الاممية، وبعد ذلك اعطى المسير الكلمة للمناضلة الحقوقية خديجة الرياضي التي شكرت الحضور و كل مناضلي و مناضلات الجمعية المغربية لحقوق الانسان على الترحيب الكبير الذي لقيته من ساكنة بومية.
واشارت المناضلة خديجة الرياضي في كلمتها أن ترفض ان الجائزة هي ‘تكريم وتشريف للحركة الحقوقية المغربية والمناضلات المغربيات و لا يمكن اختزالها في شخصها، كما أنها اهدتها لـ''معتقلي الرأي في المغرب وعلى رأسهم معتقلو 20 فبراير الذين ما زالوا في السجون والذين ناضلوا بشكل كبير من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلادنا وضحايا التعذيپ.
واعتبرت تتويجها بهذه الجائزة ‘اعترافا دوليا وأمميا بعمل كل المدافعين على حقوق الانسان بالمغرب وخاصة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان نظرا لمصداقيتها والاحترام الذي تحظى به على مستوى الدولي والاعتراف بمهنيتها وعلى مواقفها الصحيحة المبنية على المرجعية الحقوقية، ودعت الجماهير الشعبية الى النضال و الصمود ضد المخزن، كما حيت مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الانسان في بومية على صمودهم و كفاحيتهم النضالية في هذه المنطقة المهمشة، بعد ذلك تم تقديم هدايا رمزية للمناضلة خديجة الرياضي و لزوجها الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم عبد الرزاق الادريسي و الرفيق عزيز عقاوي الذين حضروا حفل التكريم.
تجدر الاشارة ان الجماعة القروية لبومية الواقعة في التراب لإقليم خنيفرة، وهي تابعة منذ 2009 إداريا لإقليم و لدائرة ميدلت، وتقع وسط سهول وهضاب ملوية العليا من جهة، وبين الأطلس الكبير والأطلس المتوسط من جهة ثانية، وتعتبر بومية منطقة فلاحية حيث توجد في محور يربط بين جنوب المغرب وشماله، ويسهل عملية تسويق المنتوجاتها الفلاحية التي تزخر بها المنطقة و خاصة الاشجار المثمرة" التفاح"كما تعاني من خصاص مهول في البنى التحتية و التجهيزات الضرورية و قلة الخدمات الاجتماعية و المرافق العمومية كالصحة و التعليم والسكن والطرق الى جانب العطالة المنتشرة في صفوف الشباب نتيجة لسياسة التهميش والفقر التي ينهجها النظام بالمنطقة.






مواضيع ومقالات مشابهة



