للنشر اتصلوا بنا على الاميل التالي: yahayamin1@gmail.com '
.

بـانورامـا

حقوق الانسان و الحريات

اخبار اجتماعية

لجنة حراك الحسيمة تؤكد مواصلة النضال السلمي إلى غاية الإفراج على المعتقلين والإستجابة للمطالب



وجه الناشط "نبيل أحمجيق" احد اعضاء لجنة الحراك الشعبي بالحسيمة رسالة قوية الى من يهمهم الامر حيا فيها احرار و حرائر الريف والمغاربة المتضامنين مع الحراك و معتقليه، متسائلا كيف يعقل أن يطالب مواطن مقهور بتحسين ظروف العيش و يُتهم بمساس سلامة الدولة و أن يُتهم بالعمالة للخارج و أن يرمى بالتخوين، فهل هذه هي الدموقراطية التي تنشدونها؟ كفاكم فسادا و كفاكم بطشا و كفاكم إهانة للمواطنات و المواطنين... 

و ذكر الناشط احمجيق في رسالته إن التهم الواهية و الجاهزة التي أُلفقت للمعتقلين تسيء بدرجة أولى للوطن قبل القضاء، فالوطن يجب أن يتسع لجميع أبنائه و بناته و الحرية كينونة مقدسة يجب أن تصان سيما حرية التعبير.. مؤكدا إن إطلاق سراح المعتقلين و على رأسهم ناصر الزفزافي شرط لتهدئة الأوضاع، بالاضافة الى الإستجابة للملف المطلبي للحراك .. و اليكم نص الرسالة كما توصلنا بها:


أتقدم بكامل التحايا إلى أبطال مدينتنا المغتصبة،إلى أحرار و حرائر مدينتي الذين أبانوا عن شجاعة قل نظيرها رغم الحصار الرهيب الذي كرسه المخزن بمختلف هياكل و تلاوين الأجهرة القمعية، تحية حارة على الصمود و المثابرة و على السلمية التي حافظتم عنها في تأطير أشكالنا النضالية، وكما أودّ أن أزف كل التحايا إلى باقي مداشر و مدن الريف و على رأسهم مدينة إمزورن الصامدة و الجريحة، تحية و ألف تحية لكم يا أحرار على التفافكم و التحامكم و مآزرتكم للمعتقلين، فكلنا معتقلين و كلنا مسجونين في هذا الوطن الحزين، كما لا بد لي أن أشكر و أحيي كل أحرار هذا البلد عبر مختلف المدن المغربية الذين تضامنوا يوم أمس و الْيَوْمَ إثر الصاعقة التي أنزلتها الدولة المخزنية في حق أخونا و بطلنا "ناصر الزفزافي" صاحب الكلمة الحرة.

فكيف يعقل أن يطالب مواطن مقهور بتحسين ظروف العيش و يُتهم بمساس سلامة الدولة و أن يُتهم بالعمالة للخارج و أن يرمى بالتخوين، فهل هذه هي الدموقراطية التي تنشدونها؟ و هل هذه هي دولة الحق و القانون التي تسعون لبنائها ؟ كفاكم فسادا و كفاكم بطشا و كفاكم إهانة للمواطنات و المواطنين، إن من بين النتائج التي أنتجت عن هذه الممارسات هي أن نرى مواطنون يمزقون جوازات سفرهم و يتخلون عن إنتمائهم استنكارا و كرها لهذه الدولة على سياساتها العمياء في تعاطيها مع هموم الشعب و مشاكله.

إن التهم الواهية و الجاهزة التي أُلفقت للمعتقلين تسيء بدرجة أولى للوطن قبل القضاء، فالوطن يجب أن يتسع لجميع أبنائه و بناته و الحرية كينونة مقدسة يجب أن تصان سيما حرية التعبير، هذا إن كنّا جميعا نطمح لوطن حر، أما القضاء فيجب أن يحضى بتحصين من القائمين عليه لا أن يخضع لمنطق التحريك فالقضاء عماد الدولة ، لكن ما نراه مؤسف للغاية .

إن إطلاق سراح المعتقلين و على رأسهم ناصر الزفزافي أمر حتمي لتهدئة الأوضاع، و إلحاقها بالإستجابة للمطالب و الحقوق لحل الأزمة حتى يعود كل إلى داره، أما الرهان على الزمن فهو إلى جانبنا، فلن يزيدنا الأمر إلا إصرارا و عزما على مواصلة النضال السلمي إلى غاية الإفراج على المعتقلين و الإستجابة للحقوق المعلنة .

مواضيع ومقالات مشابهة

/* ------------------------------ اضافة تعليقات الزوار من الفيس بوك ------------------------------ */
Organic Themes