اعتقال الناشط الفبرايري محمد عطية بمدينة اليوسفية بناءا على مذكرة بحث سابقة
علمنا من مصادر حقوقية انه تم القاء القبض على الناشط محمد عطية عضو حركة 20 فبراير اليوسفية من طرف الشرطة القضائية صباح يوم الأربعاء 28 غشت 2013، أثناء إعداده لوثائق جواز السفر بالمصالح الأمنية، ليفاجأ بقرار اعتقاله بناءا على ان اسمه ورد ضمن مذكرة البحث التي عرفتها مدينة اليوسفية في حق 26 من نشطاء حركة 20 فبراير بالمدينة.
و قد شهدت مدينة اليوسفية سلسلة من الاعتقالات في صفوف نشطاء حركة 20 فبراير، على خلفية ما أصبح يسمى ب "مذكرة البحث المشؤومة" التي عرفتها مدينة اليوسفية في حق 26 من نشطاء الحركة، حيث ابتدأت أول حلقة من حلقاته إثر تدخل القوات العمومية لفك اعتصام لعدد من حملة الشواهد المعطلين بالمدينة، ليتم اعتقال ثمانية من شباب المدينة وإصدار مذكرة بحث في حق ستة وعشرين آخرين كان أبرزهم العربي العوكاز الذي أخذت قضيته بعدا دينيا وسياسيا إثر اعتقاله يوم الأربعاء 12 أكتوبر 2011 بمطار محمد الخامس بالبيضاء وهو يهم بالصعود إلى الطائرة متوجها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج رفقة والدته، ليقضي في السجن أسبوعا كاملا قبل أن يفرج عنه بكفالة مالية قدرها 10 آلاف درهم ويتابع في حالة سراح، ليتمكن من أداء فريضة الحج قبل أن تتم تبرئته.
وقد اثارت جهات حقوقية بالمدينة عن استغرابها لتوقيت وحيثيات الاعتقال سيما وأن ملف المتابعات والمحاكمات الصورية في حق نشطاء ومناضلي الحراك الشعبي بالمدينة، لم يكن خيارا مناسبا لطبيعة تلك المرحلة بل كان متوقعا أن يتم طي مثل هكذا ملفات يضيف المتحدث.
ويذكر أن مدينة اليوسفية عرفت خلال السنوات الماضية حراكا شعبيا موسعا استهدف حسب نشطاء حقوقيين، جيوب مقاومة الإصلاح المتمثلين في شرذمة من الإنتهازيين الذين عاثوا في المدينة فسادا .
مواضيع ومقالات مشابهة




