عمرو حمزاوي يؤيد حل جماعة "الإخوان"ويقول ان مصر لن تستقر إلا بإبتعاد الجيش والشرطة عن السياسة
عمرو حمزاوي (26 أكتوبر 1967 -)، باحث وكاتب مصري. وهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرةوعضو بمجلس
الشعب المصري عن انتخابات 2012. عضو مؤسس في حزب مصر الحرية، تحت التاسيس. سبق له التدريس بجامعة برلين، كما شغل منصب كبير الباحثين
لدراسات الشرق الأوسط بمؤسسة
كارنيجي للسلام الدولي. يساهم
الدكتور حمزاوي بانتظام في الكتابة للدوريات والمجلات العربية والأكاديمية، وله مقال [2] يومي في جريدة الشروق المصرية [3] وآخر نصف شهري في جريدة الحياة
اللندنية، كما يساهم عمرو حمزاوي بتقديم الاستشارات المنوطة في مجال اختصاصه.متزوج
من بسمة أحمد[4]. وله ولدين من زوجة ألمانية.
تتركّز اهتماماته البحثية حول أزمة الانتقال الديموقراطي والأنظمة السلطوية، القوى السياسية في العالم
العربي وفرص التعددية، حركات الاحتجاج الاجتماعية وأثرها على الأنظمة السلطوية،
ديناميكيات المشاركة في الحياة السياسية الرسمية والغير رسمية، الحركات الإسلامية
ودور المجتمع المدني والتحول الديمقراطي في العالم العربي. وقد تركّزت أبحاثه على مصر، بصورة خاصة، ودول شمال أفريقياوالأردن.
قال الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة،
رئيس حزب مصر الحرية، إنه لابد من حل جماعةالإخوان المسلمين
واصفها بجماعة "كله في واحد".
وأضاف "حمزاوي"، حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري عبر شاشة العربية الحدث، جماعة الإخوان تخلط بين السياسة والعمل الدعوي، دون خضوعها للقوانين المصرية.
وأشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى أنه كان يؤيد استخدام الحل السياسي بعيداً عن فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، يرفض تمام أن يستغل بأي صورة من الصور المناقشات الداخلية بمصر من قبل الغرب للإضرار بمصالحها.
وأكد رئيس حزب مصر الحرية، أن الدولة الوطنية تتماسك في إطار سيادة القانون والعدالة، مطالباً بضورة وضع مادة في الدستور تمنع تأسيس أحزاب على أساس ديني، وأنه لابد من وضع معايير ضابطة لمشاركة اليمبن الديني في الحياة السياسية.
وشدد "حمزاوي"، على ضرورة احترام الدولة لسيادة القانون لضمان استمراريتها، مطالباً بشكيل لجان للتحقيق في الأحداث الأخيرة.
ونوه أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، بان المؤسسات الغربية تتعامل مع حقوق الإنسان في العالم بمقاييس مزدوجة، مبديا رفضه الكامل لأي تدخل في الشأن الداخلي المصري من قبل الغرب.
وتابع:"أطالب بالتركيز على التعديلات الدستورية في الوقت الحالي والحديث عن الانتخابات البرلمانية والرئاسية في وقتها"، مستطردا:"أدافع عن مدنية الدولة ولن تستقر الدولة إلا حال عدم تدخل الجيش والشرطة في الحياة السياسية، وسأصوت لمرشح مدني في الانتخابات الرئاسية القادمة".
وأضاف "حمزاوي"، حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري عبر شاشة العربية الحدث، جماعة الإخوان تخلط بين السياسة والعمل الدعوي، دون خضوعها للقوانين المصرية.
وأشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى أنه كان يؤيد استخدام الحل السياسي بعيداً عن فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، يرفض تمام أن يستغل بأي صورة من الصور المناقشات الداخلية بمصر من قبل الغرب للإضرار بمصالحها.
وأكد رئيس حزب مصر الحرية، أن الدولة الوطنية تتماسك في إطار سيادة القانون والعدالة، مطالباً بضورة وضع مادة في الدستور تمنع تأسيس أحزاب على أساس ديني، وأنه لابد من وضع معايير ضابطة لمشاركة اليمبن الديني في الحياة السياسية.
وشدد "حمزاوي"، على ضرورة احترام الدولة لسيادة القانون لضمان استمراريتها، مطالباً بشكيل لجان للتحقيق في الأحداث الأخيرة.
ونوه أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، بان المؤسسات الغربية تتعامل مع حقوق الإنسان في العالم بمقاييس مزدوجة، مبديا رفضه الكامل لأي تدخل في الشأن الداخلي المصري من قبل الغرب.
وتابع:"أطالب بالتركيز على التعديلات الدستورية في الوقت الحالي والحديث عن الانتخابات البرلمانية والرئاسية في وقتها"، مستطردا:"أدافع عن مدنية الدولة ولن تستقر الدولة إلا حال عدم تدخل الجيش والشرطة في الحياة السياسية، وسأصوت لمرشح مدني في الانتخابات الرئاسية القادمة".
كتب : محمود مكاوي
مواضيع ومقالات مشابهة




