جنازة الشاب الذي اضرم النار في نفسه بتظوان تتحول إلى مسيرة شعبية غاضب ضد ادارة الجمارك
شاركت
حشود غفيرة من ساكنة مدينة تطوان في جنازة شعبية بعد إقامة صلاة الجنازة
على الشاب عبد الرحمان الشيخ ضحية تعسف عناصر الجمارك بالمعبر الحدودي باب سبتة الذي
أضرم النار في جسده يوم الأربعاء 04 شتنمبر الجاري, وذلك بعد مصادرة سلعته و
سيارته من طرف رجال الجمارك.
و بعد أداء مراسيم الدفن بمقبرة
تطوان، توجه المحتجون بمسيرة شعبية الى إدارة الجمارك بشارع المسيرة و المؤدي إلى
مدينة سبتة, وقد رافع المحتجون شعارت تنديدية
لبطش عناصر الجمارك و سوء معاملتهم للمواطنين و ابتزازهم، كما تطالبوا برحيل جميع المسئولين عن الاإدارة الجمارك كما استنكروا
كل اشكال القهر والحرمان والاحتقار لكرامة المواطن و الحط من القيم الانسانية و الاخلاقية التي يقوم بها رجال الجمارك بالمعبر
الحدودي بشكل يومي .
ورفع المتظاهرون الغاضبون شعارات
مدوية من قبيل “لإ إله إلا الله عبد الرحمان حبيب الله”, و كدلك “لا إله إلا الله
و المهدي عدو الله”, إضافة إلى شعارات تدين إدارة الجمارك وتطالب بإحداث
وحدات صناعية تنتشل الشباب من البطالة
واحتراف التهريب بباب سبتة.
و بعد ذلك توجه المحتجون صوب حي
الولاية الراقي حيث يوجد منزل أحد رجال الجمارك المتهم و المسئول المباشرعن دفع
الضحية إلى إضرام النار في جسمه, حيث أكد شهود عيان عاينوا الواقعة أن الجمركي
المقصود لم يكترث لتوسلات الهالك..
تجدر الاشارة ان المرحوم عبد الرحمان الشيخ توفي يوم الخميس 5 شتنبر 2013 على الساعة الثانية صباحا بمستشفى الدار البيضاء، متأثرا بحروق بليغة تعرض لها بباب سبتة عندما أضرم النار في جسده، و كان مشهودا له بحسن سلوكه و سعيه في العمل الكريم من أجل إعالة أسرته الكريمة.
تجدر الاشارة ان المرحوم عبد الرحمان الشيخ توفي يوم الخميس 5 شتنبر 2013 على الساعة الثانية صباحا بمستشفى الدار البيضاء، متأثرا بحروق بليغة تعرض لها بباب سبتة عندما أضرم النار في جسده، و كان مشهودا له بحسن سلوكه و سعيه في العمل الكريم من أجل إعالة أسرته الكريمة.
مواضيع ومقالات مشابهة







