ساكنة بدير القصيبة يدخلون في اعتصام مفتوح و السلطات تتجاهلهم
خاض سكان وصغار الفلاحين بدير القصيبة إقليم
بني ملال سلسة من الاحتجاجات دامت لأزيد من سنة ، ضد قرار إحداث مستنقع تجميع
نفايات الواد الحار وسط أراضيهم الزراعية والمأهولة بالسكان، وبعد استنفادهم لجميع
الوسائل الإدارية للتراجع عن القرار التعسفي، دخلوا في اعتصام مفتوح يوم الجمعة 06
شتنبر 2013 بنصب خيمتين بعين المكان.
وقد جاء هذا الاعتصام نتيجة تجاهل سلطات العمومية لمطلب
الفلاحين، وضغطها على المجلس الجماعي لدير القصيبة لاستصدار قرار الموافقة على
المشروع المرفوض من طرف السكان، وما يؤكد هذا الضغط السافر للسلطات هو توصل أعضاء
المجلس الجماعي باستدعاء حضور الدورة الاستثنائية عشية الاجتماع 2013/09/06.
وقد قام السكان
المحتجون بحصار مقر الجماعة مما دفع بالأعضاء المجلس إلى تغيير مكان عقد الاجتماع
لتمرير القرار المملى عليهم من طرف السلطات.
ولم تتوفق السلطات المحلية والقوات العمومية التي تم احضارها الى عين المكان في تكسير
الاعتصام، وذلك أمام صمود مئات المحتجين من الفلاحين الصغار وأهاليهم وقناعتهم
الراسخة بحقهم في حماية أراضيهم من التلوث البيئي المتعمد.
و
في كلمة ألقيت خلال المعتصم اكد المعتصمون عن المطلب المشروع لهذه الفئة الكادحة
هو التراجع الفوري عن هذا الاستهداف الخطير، ومن تم تلبية الحاجات الأساسية
والملحة في دعم الفلاحين ماليا وتقنيا ومساعدتهم على استصلاح أراضيهم وتوسيع
المغروسات والمزروعات وتنويعها مع توفير الأعلاف والعناية البيطرية لمواشيهم. وهكذا
يبقى الكفاح الجماهيري هو السبيل الوحيد لإسقاط مخططات السلطة وأذنابها من مجالس
صورية وغيرها، وكذا لفرض وانتزاع الحق في تنمية حقيقية ملموسة.
مواضيع ومقالات مشابهة




