المعتقلة السياسية وفاء شرف من ضحية للاختطاف و التعذيب الى متهمة بوشاية كاذبة في ظل استمرار الاستبداد

المعتقلة السياسية "وفاء شرف" عضوة مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان - فرع طنجة وشبيبة حزب النهج الديمقراطي، و ناشطة بحركة 20 فبراير طنجة كما انها وفية للعاملات والعمال المطرودين من طرف الباطرونا المتوحشة وكانت دائما تقف الى جانبهم و تساندهم في تاطير و توجيه معاركهم مما كان يقلق النظام الردعي و سلطاته ويزعج الباطرونا .
كما ان مشاركتها القوية في وقفات ومسيرات حركة 20 فبراير المجيدة و تاطيرها للشعارات و القائها للكلمات و صلابة قناعاتها، وانحيازها التام للطبقات الشعبية المهمشة و دفاعها عن المضلومين ونشرها لثقافة حقوق الانسان .... إلخ
وتجدر الاشارة ان الناشطة الفبراريبة وفاء شراف سبق و ان تقدمت بشكاية من خلال محاميها تفيد فيها تعرضها للاختطاف والتعذيب من لدن شخصين بتاريخ 27 أبريل الفارط، عقب مشاركتها في وقفة احتجاجية تضامنية مع عمال كانت قد نظمت بساحة التغيير ببني مكادة، و ما زالت الصور التي عليها اثار التعذيب شاهدة على ذلك، إلا ان "البحث" البوليسي خلص إلى عدم صحة ادعاءات الناشطة الفبرارية لانه لا يمكن لنظام بوليسي و جهاز اشرف على الاختطاف و التعذيب ان يعترف بافعاله بسهولة و كانت العديد من الفعاليات و الهيئات قد تنبأت بنتائج التحقيق المشبوه انطلاقا من الطريقة والجهة التي اشرفت عليه لذلك كان تحصيل حاصل ان تتهم وفاء بـ"الوشاية الكاذبة والتبليغ عن جريمة تعلم عدم حدوثها". ولان الاشارة كانت قد وصلت عندما تم اعتقال "أسامة حسن" ناشط بحركة 20 فبراير-الدارالبيضاء الذي تعرض للاختطاف وهتك العرض بتهمة "الوشاية الكاذبة والتبليغ عن جريمة تعلم عدم حدوثها" لان النظام المخزني يشتغل ببرنامج "كوبي كولي/ copie et colé" المعروف لدى الشرطة القضائية كم هو الحال بـ" اهانة موظف اثناء قيامه بواجبه و هي تهمة تم تعميمها على التراب الوطني على نشطاء حركة 20 فبراير و الحقوقيين و النقابيين.
لهذا كان من الواضح ان يفضي ما سمي بـ "التحقيق" ما هو في الحقيقة الا دعاية كاذبة لاخفاء و طمس الحقائق و تكميم الافواه و لقلب الحقائق على الضحية و يوضع في قفص الاتهام عوض انصافه و محاسبة الجلادين و هذا ما يعكس حقيقة دولة "العهد الجديد" التي ترعى مجرمي انتهاكات حقوق الانسان منذ سنوات الرصاص الى يومنا هذا و لم يسبق للنظام ان حاكم او ابعد اي مسؤول / مجرم تورط في التعذيب و انتهاط حقوق الانسان رغم اعتراف النظام الرجعي بسنوات الرصاص و الجمر، و هذا هو العهد المقلوب بعينه عهد سموا الاجهزة القمعية المختلفة (جهاز البوليس الدرك والمخابرات والسلطات المحلية عن كل القوانين و المواثيق الدولة و يعتبروهم النظام الذي يحتمي بهم، انهم معصومين من الاخطاء و انهم مظلومين من المعارضة و ان سنوات الرصاص و الجمر ما هي الا من اعمال "التماسيح و العفاريت" و ليس من فعل النظام الملكي البوليسي و اجهزته القمعية و استعماله للقضاء التبعي الفاسد في تصفية حساباته السياسية مع المعارضة.
دعوة لكل المناضلين و نشطاء حركة 20 فبراير للمشاركة في الشكل النضالي التضامني مع المعتقلة السياسية وفاء شراف والمناضل بوكر الخمليشي زوال يوم غد الإثنين 14 يوليوز أمام المحكمة الإبتدائية بطنجة لفضح استمرارية سنوات الرصاص وا لاعتقال السياسي والتعذيب و تسخير القضاء التبعي لاغراض سياسية من اجل ترهيب المناضلين/ات للحيلولة دون فضج الوجع القمعي للنظام الملكي الرجعي.
محمد علال
محمد علال

مواضيع ومقالات مشابهة






