دعى النهج الديمقراطي في بيانه الى الاضراب الوطني العام للتصدي للتصدي للهجوم على قوت ومكتسبات الجماهير الشعبية
أصدرت اللجنة
الوطنية للنهج الديمقراطي بيانا عقب اجتماعها العادي يوم الأحد 6 أكتوبر 2013، في دورة التضامن مع الحركات الاحتجاجية تحت
شعار:" لنناضل جميعا ضد الهجوم على قوت الجماهير الشعبية ومكتسباتها الاجتماعية.
حيث جاء في البيان ان اللجنة الوطنية تنحني إجلالا لروح القائد الشيوعي الثوري" جياب" والقائد الثوري الوطني محمد بن عيد الكريم الخطابي وتؤكد تشبثها واعتزازها بالإرث النضالي لهذين القائدين الفذين.
وعبر البيان عن تضامنه مع شعوب العالم في نضالها ضد الهجوم على قوتها ومكتسباتها، وعن دعمها للقوى الثورية في العالم العربي، وعن تضامنه التام مع ضحايا الهجمة القمعية وفي مقدمتهم المعتقلون السياسيون ومعتقلو الرأي وعلى رأسهم الصحافي النزيه والديمقراطي أنوزلا ومعتقلي مختلف الحركات الاحتجاجية وحركة 20 فبراير ومن بينهم رفيقنا معاد خلوفي المسؤول في فصيل طلبة اليسار التقدمي وتطالب بإطلاق سراحهم ووقف المتابعات ضدهم.
كما حيا نفس البيان انتفاضة الشعب السوداني وادان القمع الذي وجهت به من طرف النظام، وكذلك انطلاق الانتفاضة الثالثة في فلسطين والتي قد تشكل خطوة في اتجاه تجاوز الانقسام وإعادة العافية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني وتدين بشدة الخطوات التطبيعية مع الكيان الصهيوني من طرف النظام المغربي.
واعتبر ذات البيان أن التصدي للهجوم على قوت الجماهير هو المهمة المركزية حاليا وتدعو الجماهير الشعبية والمناضلين المخلصين وسط اليسار والحركات الاجتماعية "المعطلون..." والحركة الطلابية والحركة النقابية والجمعيات المناضلة إلى الالتفاف حول برنامج يستهدف وقف هذا الهجوم وفرض التراجع على الإجراءات المتخذة سابقا.
و أكد البيان على استماتة النهج الديمقراطي في النضال من أجل جبهة موحدة للنضال الشعبي ضد المخزن ومن أجل بناء نظام ديمقراطي، جبهة تضم كل القوى السياسية والحركات الاحتجاجية والمنظمات النقابية والجمعوية المناهضة للمخزن.
مواضيع ومقالات مشابهة




