ساكنة أسفي تحيي الذكرى الثانية لاغتيال الشهيد“محمد بودروة” بمسيرة شعبية
نظمت حركة المعطلين و ساكنة مدينة آسفي مسيرة شعبية حاشدة، مساء
يوم الأحد 13 أكتوبر2013، تخليدا للذكرى الثانية لاغتيال الشهيد محمد بودروة
انطلاقا من ساحة الاستقلال بوسط المدينة.
وقد
طافت المسيرة أهم شوارع المدينة، و رُددت هتفات تطالب بالعدالة و بالقصاص من قتلة
الشهيد، وشعارات اخرى قوية خلالها من قبيل:
"مخدمتوه
معوضتوه فالانابيك قتلتوه"/ "اغتيالات استشهادات تؤجج
النضالات"/"على طريق بودروة ، بودروة ورفاقو
، الجماهير اليوم هازين علامو"…كما رفعت صور
الشهيد ويافطات عديدة كتبت عليها عبارات:
" على درب الشهداء سائرون وبالنضال
الوحدوي متشبثون"
"اقتل كما شئت فنحن ورثة النضال "/ "أين وصلت التحقيقات في مقتل محمد
بودروة"..
وقد شارك في المسيرة ممثلي اللجنة التحضيرية
لتوحيد حركة المعطلين بالمغرب والمنبثقة عن اليوم الوطني للمعطل 6أكتوبر، وتنسيقية
المعطلين حملة السواعد، الجمعية الوطنية الوطنية لحملة الشهادات فرع اسفي، وجمعية
المجاز المعطل بأسفي، حركة 20 فبراير فرع اسفي، وتيار البديل من أجل المجتمع
الإشتراكي إضافة الى تمثيليات عن الإطارات المعطلة المناضلة بشوارع الرباط.
وفي كلمة أحد أعضاء اللجنة التحضيرية لتوحيد حركة
المعطلين بالمغرب ذكر أن تخليد الذكرى هو عنوان صمود و إصرار قدما من أجل
تحقيق كافة الحقوق التي ناضل من أجلها الشهيد بوردوة، وطالب بمعاقبة الجناة وتطبيق
القانون في حقهم.
اما رئيس فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات فقد اعتبر
مقتل محمد بوردوة ليست الأولى بل سبقتها اغتيالات طالت معطلين وذكر على سبيل
المثال مصطفى الحمزاوي وكمال الحساني، وطالب بالكشف عن التحقيقات في ملف محمد
بودروة.
كما استغرب منسق تنسيقية حملة السواعد المعطلين في كلمة
له أمام الجماهير الشعبية من طريقة اقتحام "الانابيك" التي وصفها
بالعنيفة جدا وذكر زمن الاقتحام الذي كان بعد منتصف ليل الأربعاء 12 أكتوبر من عام
2011 حيث قال أن نية المقتحمين كانت بهدف تكبدنا كمعتصمين خسائر فادحة، كما طالب
بمحاكمة كل من كان وراء إغتيال رفيق دربه.
واكدو في كلمتهم جميعا على استمراريتهم في النضال من اجل القصاص للشهداء وتحقيق كافة مطالبهم العادلة و المشروعة على درب المعتقلين و الشهداء الابرار.
مواضيع ومقالات مشابهة








