علي المرابط يدلي برأيه في تطورات قضية علي انوزلا
عبر الصحافي علي لمرابط على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك"برأيه في قضية إعتقال زميله علي أنوزلا وفي "سوء الفهم" الدائرحاليا حول توقيف أو استمرارية موقع "لكم" في العمل، كما تذكر ببعض الظروف التي قضاها في نفس السجن منذ عشر سنوات..
و نترككم مع وجه نظر علي لمرابط كما وردت على صفحته:
حسب أحد مُحاميي "علي أنوزلا" رجل التلغراف الجيد للمخزن حسن السملالي، فإن موكله هو الذي طلب مِنْ مَنْ يهمه الأمر تعليق الولوج إلى موقع "لكم". إن هذا الحجب الذاتي لا يخص سوى القراء المغاربة، ويشمل كل مَن يقطن بالمغرب، بالنسبة للباقين، في الخارج، فليس هناك مشكلا، فهؤلاء يستمرون في تصفح الموقعين، بالرغم من عدم تجديدهما منذ ثلاثة أيام.
حكى لي بعضهم أن أصدقاء علي أنوزلا مصدومون ومنزعجون، بسبب هذا المستجد الفجائي، الذي أكد ما تم نشره في بلاغ يوم الإثنين (يقصد بلاغ أنوزلا القاضي بتوقيف موقع لكم) يجب أن نتفهمهم.
بين هذا وذاك يستمر أبو بكر الجامعي، في رفض إعطاء أي تفسير كيفما كان نوعه، إنه يتصرف وكأن شيئا لم يقع، نفهم حقا عدم رغبته في تعميم اختلافاته مع أنوزلا، غير أن الحريق اندلع في البيت.
قد أكون مخطئا ربما، إنني أتكلم بصوت مرتفع، لكن بصراحة إذا كان أنوزلا يُريد أن يوقف التكلفة، فيجب احترام رغبته. فالسجن يُمكن أن يكون رهيبا بالنسبة للذين ليسوا مزودين بشكل كاف لمواجهة مشقته. وإذا كان صديقنا وزميلنا أنوزلا يعتقد أن استراتيجية الصلح التي يُباشرها هي الأنسب، فيجب علينا أن نصدع جميعا للأمر.
إنني بصدد البحث عن يومياتي في السجن سنة 2003، تلك التي نشرتها والتي لم أنشرها، وذلك لأتذكر أجواء رعب السجن التي عشتها بأمر من "سيدنا" في سجن سلا: (العزل عن باقي السجناء، المراقبة اللصيقة، الاستفزازات وتهديدات الحراس، رفض استخدام مخدع الهاتف، منع التوصل بالجرائد، والأوراق والأقلام، تثبيت أجهزة التشويش الهاتفي فوق زنزانتي… إلخ) لخلق شعور بالعزلة.
مواضيع ومقالات مشابهة




