الاعتداء على الصحفي أمين خطابي مدير موقع ريف توداي من طرف عناصر امنية
تعرض الصحفي أمين خطابي مدير موقع ريف توداي صباح يوم الخميس 15 ماي 2014 للإهانة والاستفزاز من طرف عناصر من القوات المساعدة ورجال الأمن بينما كان يقوم بواجبه في تغطية أطوار عمليات الهدم لبنايات شيدت بطرق غير قانونية في تجزأة السباعي بالحسيمة حيث بادره فردين من القوات المساعدة بكلام بذيئ مطالبين توقيف تصوير مشهد الهدم وفي لحظة قياسية وجد نفسه محاصرا من طرف عدد كبير من قوات الامن الذي نزعت هاتفه بالقوة مرفوقا بالاستفزازات والتهديد.
ضاربين عرض الحائط أبسط احترام لحرية الصحفيين في نقل الأخبار ودوسا واضحا لحقوقهم حيث قام هؤلاء بالتجسس على أسرار هاتفه والتلاعب بمحتوياته ومسح عدد من الصور التي كانت مخزونة داخله.. بل أكثر من ذلك اتصل أحد رجال الأمن المعروف بعنجهيته بمفوضية الشرطة للتحري في هويته والبحث ،على ما يبدو، عن سوابق له في مسرحية هزلية تستهدف ترهيب الصحفيين وتهديدهم بالأفخاخ والمكائد.
و سبق ان تعرض صحفي مصور و مراسل موقع دليل الريف للضرب والإهانة وصلت إلى حد تعذيبه نفسيا وجسديا الاسبوع الماضي ببني بوعياش .
وليس خافيا على أحد ما لهذه السلوكات القمعية التي تستهدف محاصرة الإعلام الحر والتضييق على الدور البارز الذي باتت تلعبه الجرائد الالكترونية في نقل الأخبار بالمنطقة.
و قد اصدرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع الحسيمة بيانا تنديديا في الموضوع تحدث فيه عن هذه السلوكات في ظل تصاعد الحملة ضد المغرب حول استمرار التعذيب وقمع الحريات، واعتراف وزير العدل والحريات بوجود خروقات سافرة لحقوق الإنسان واستمرار التعذيب ، غير الممنهج في نظره ، الذي نسب فقط لبعض المسؤولين وتوعد بالضرب بيد من حديد على يد هؤلاء إذا ثبت ارتكابهم لأي شكل من اشكال خرق حقوق الإنسان .
غير أنه لا يستطيع أن ينفي وجود محاصرة ممنهجة للصحفيين والإعلام الحر ، فماذا يقول السيد الوزير في هذه النازلة الممنهجة التي تعرض لها صحفي بجريدة ريف توداي يوم الخميس 15 ماي 2014 من إهانة أثناء القيام بواجبه وقبل أسبوع تعرض صحفي آخر للتعذيب داخل سيارة الأمن وبمخفر الشرطة ؟ فهل سيتحرك من أجل الضرب بيد من حديد في حق هؤلاء المسؤولين أم أنها ستنضاف لسجل الخروقات التي حتما ستنفجر في وجه من يقترف جرائم في حق حقوق الإنسان حسب البيان.
مواضيع ومقالات مشابهة



