للنشر اتصلوا بنا على الاميل التالي: yahayamin1@gmail.com '
.

بـانورامـا

حقوق الانسان و الحريات

اخبار اجتماعية

تقرير كارثي حول وضعية المعتقلين بالسجن المحلي تولال 2 بمكناس السيء الذكر


توصلنا بنسخة من تقرير موجز للمعتقلين السياسيين "حسن كوكو" رقم الاعتقال : 6815، و"منير ايت خافو" رقم الاعتقال : 6818 يتحدث فيه المعتقلين السياسيين حول أخر الاوضاع المزرية التي يعيشها المعتقل في غوانتنامو مكناس اي سجن تولال 2 بمكناس ناهيك عن المسلسل اليومي من الإهانات عن طريق وابل من السب والشتم والتهديد و و الوعد والوعيد الطي يتلقاه السجناء على يد الحراس و مدير السجن.

ويقول التقرير انه في الوقت الذي يرسم فيه النظام القائم إلى جانب أبواقه الإعلامية و أقلامه المأجورة صورة بيضاء عن واقع السجون و ما يدور و يقع داخلها معتمدا على تقاير مؤسساته الموالية, على سبيل المثال لا الحصر استضافة سجن تولال 2 مكناس لعدة" أنشطة " كان أخرها استضافة أحد أيام (المهرجان الوطني للفيلم التلفزيوني), كل هذا من أجل التغطية على جرائمه المرتكبة داخل هذا السجن الرهيب أو كما يسميه السجناء "غوانتنامو" المغرب.إلا أن واقع الأمر وما يقع بشكل يومي من تعذيب جسدي و نفسي وانتهاك لكرامة السجين... يكشف و يميط اللثام عن حقيقة الأمر.

ولعل ما نتعرض له نحن المعتقلين السياسيين من تعذيب بهذا المعتقل لدليل على ذلك، كان أخرها يوم الإثنين 30 مارس 2015 حوالي التاسعة صباحا، وفي إطار تفتيش الحي الجماعي 1 الذي نتواجد فيه، تعرض السجناء و نحن كذلك إلى الإهانة و السب والشتم و كل الألفاظ النابية, و أثناء احتجاجنا على هذه الوضعية تعرضنا لشوط ثاني من الإهانة عن طريق وابل من السب والشتم والتهديد و الوعيد، بعد ذلك دخلنا في خطوة الإضراب عن الطعام لمدة 72 ساعة إلى جانب شكل إحتجاجي تمثل في إمتناعنا عن توضيب أمتعتنا بحسب التقرير نفسه.

كما اشار التقرير لوضعية سجناء الحق العام، الذين يتعرضون لكل أشكال الإضطهاد والتعديب، وفي هذا الصدد، تعرض سجينين إلى الإعتداء والتعديب الأول يوجد بالحي الإنفرادي 3، تعرض لكل أصناف التعذيب نتج عنه كسر على مستوى رجله اليمنى و رضوض وجروح غائرة في أماكن حساسة من جسمه. أما الثاني المتواجد بالحي الجماعي 1، تعرض بدوره للضرب و التنكيل خاصة تحت قدميه "فلقة" و تم تكبيله واقفا حتى الصباح.

وتبقى هذه فقط نماذج من حالات التعذيب وما خفي كان أعظم, لكن ما يجب الإنتباه إليه أن كل هذه الأساليب والممارسات و التعذيب الجسدي والنفسي هو ممنهج يهدف من خلاله النظام إلى ترهيب السجناء و تخويفهم و إخراس أصواتهم حتى لا يكشفون ما يرتكب في حقهم. خاصة وأن النظام فتح السجون أمام الشركات الخاصة للإستثمار في معاناة السجناء, حيث سيتم في مجموعة من السجون تفويت إعداد الوجبات الغذائية إلى إحدى الشركات الخاصة " شركة رحال".

مواضيع ومقالات مشابهة

/* ------------------------------ اضافة تعليقات الزوار من الفيس بوك ------------------------------ */
Organic Themes