المعتقل السياسي "ياسين الحميني" يدخل في إضراب إنذاري عن الطعام ضد مسلسل التنقيلات الانتقامية

أصدر المعتقل السياسي "ياسين الحميني" عضو التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين القابع بسجن كلميم، بلاغا تحت شعار" من السهل اعتقال "فراش " ولكن من المستحيل اعتقال ثورة "الفراشة " و جاء في نصه انه، بعد اعتقاله التعسفي في بني ملال يوم 16 دجنبر 2014 على إثر تنفيذه لشكل احتجاجي متطور في إطار معركتي النضالية من أجل حقوقه ومطالبه كبائع متجول ، وتم متابعته بتهم باطلة وزائفة والحكم علي بستة (6) أشهر نافذة قضيت منها أربعة أشهر بالسجن المحلي لبني ملال محروما من أبسط الحقوق ، و تعرض للترحيل التعسفي دون استشارته يوم 17 أبريل الماضي إلى سجن برشيد وبعد أسبوع نقل مرة أخرى إلى سجن الوداية بمراكش لتستمر هذه الحرب الممنهجة ضده لينقل مجددا نحو سجن آيت ملول و بعد احتجاجي على مسئولي السجن حيث صرحوا له بأن الإدارة ستعمل على نقله لسجن تيزنيت حيث مقر إقامة عائلته إلا أنه فوجئ قبل يومين بترحيله إلى سجن كلميم وبعد استفساره حول الموضوع قيل له أن مسلسل التنقيل والترحيل سيستمر في اتجاه سجون أبعد بكثير ( العيون - طانطان..)
ويضيف في بيانه انه أمام هذا التعذيب النفسي المقصود الذي يتعرض له بهدف التضييق عليه و عزله عن باقي رفاقه ورفيقاته في حركة الباعة المتجولين و الذين يستعدون لتنظيم حفل استقباله، واحتجاجا على اعتقال مجموعة من الباعة المتجولين في الدار البيضاء والناظور واستمرار الهجمة المخزنية على قوت " الفراشة " دون تقديم بدائل حقيقية لهم.
و أعلن للرأي العام الوطني من خلال البيان دخوله في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 72 ساعة قابلة للتمديد ابتداء من يوم الخميس 14 ماي 2015.
و إدان البيان بشدة القمع الشرس الذي يطال الباعة المتجولين و مطالبته بإطلاق سراح كل المعتقلين .و أحياهم جميعا على صمودهم و استمرارهم في معركة الكرامة.
وطالب إدارة السجون بوقف مسلسل التنقيلات الانتقامية التي أتعرض لها بشكل شبه أسبوعي بهدف التضييق علي و كسر عزيمتي وترحيلي لأقرب سجن لمقر إقامة عائلتي .وبالاعتراف بي كمعتقل رأي ومسؤول في قيادة حركة الباعة المتجولين .
كما اعلن تضامنه المطلق مع كل المعتقلين السياسيين بالمغرب ( الطلبة ، حركة 20 فبراير ، المعطلين ... ) و مطالبتي بإطلاق سراحهم، و حيا كل الشرفاء و الهيئات والحركات والمنابر الإعلامية التي تؤازرني وتتابع قضيتي بحسب تعبير البيان نفسه.
وفي الختام اعلن عزمه على تطوير أشكالي الاحتجاجية حتى من داجل السجن و الاستمرار في معركة النضال من اجل حقوقي ومن اجل مطالب التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين ."فراشتي كرامتي والبديل هو التشغيل".
مواضيع ومقالات مشابهة



