الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدين بشدة الاعتقالات التعسفية و المحاكمات الصورية لطلبة جامعة مكناس

شهدت كلية الاداب والعلوم الانسانية بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس العديد من الاعتقالات التعسفية في صفوف الطلبة و ذلك يوم فاتح ماي على اثر اقتحام مساكنهم وتم عرضهم على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية يوم الثلاثاء 5 ماي 2015، والتي قررت متابعة ستة منهم في حالة اعتقال واثنين منهم في حالة سراح في أول الجلسة، وكان الطلبة المناضلين مؤازرين من طرف أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان وهيأة دفاع مكونة من محامين وأعضاء من اللجنة المحلية للدفاع عن المعتقل السياسي والحريات العامة ومناضلات ومناضلين من بعض القوى التقدمية.
وقد عرفت الجلسة الاولى إنزالا أمنيا مكثفا وحصارا لا مثيل له لمنع الطلبة وأسرهم والمتعاطفين من ولوج القاعة وتم اعتقال أزيد من 30 طالبا افرج عنهم بعد انتهاء جلسة المحاكمة.
و اصدر المكتب الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمكناس بيانا استنكاريا توصلنا بنسخة منه، يدين وبشدة الاعتقالات التعسفية في حق الطلبة والمحاكمات الصورية بناءا على تهم واهية وملفات مفبركة.
وحمل في نفس البيان المسؤولية الكاملة للسلطات وعلى رأسها إدارة كلية الاداب لعدم الاستجابة للمطالب المشروعة للطلبة.
كما عبر بيان الجمعية عن تضامنه المبدئ واللامشروط مع الطلبة ضحايا هذا الانتهاك.
و في الاخير حيي عاليا أسر المعتقلين وهياه الدفاع وكل مناضلات ومناضلي القوى التقدمية بالمدينة،على دعمهم لنضالات ضحايا الانتهاكات لحقوق الانسان.
مواضيع ومقالات مشابهة



