مهند يعلن مواصلة مسيرة الكرامة الى سبتة المحتلة للمطالبة باللجوء الاجتماعي رغم تهديده واعتقاله

تعرض المعطل مهند نصرالله لعملية اختطاف بمدينة المضيق على بعد كليومترات قليلة من سبتة المحتلة، بعد ان قطع مئات الكيلومترات من طانطان سيرا على الاقدام، رفقة رفيقه عصام البستاني في اطار مسيرة الكرامة للمطالبة بالتشغيل.
و قد تنكرت السلطات لاعتقالها للمعطل مهند نصر الله رغم أنهم ذهبوا (السلطات) الى بيت احد رفاقه بمدينة الرينكون لأخد ملابس مهند و قد لقي اعتقاله تعاطفا واسعا من طرف العديد من الاطارات الحقوقية والسياسية المناضلة التي حملت النظام القائم كل المسؤولية في اختفاء مهند ودعته الى اطلاق سراحه فورا.
وتجدر الاشارة الى ان مهند وعصام كانا يعتزمان المطالبة باللجوء الاجتماعي لدى سلطات مدينة سبتة كشكل احتجاجي ضد واقع البطالة الذي يعييشانه الى جانب الاف الشباب المغاربة.
بعد حادثة التوقيف والترحيل القسري تحت التهديد باستعمال العنف التي تعرض لها المعطل مهند نصرالله من طرف سلطات مدينة المضيق وإقتياده إلى مدينة الرباط في إطار معركة مسيرة الكرامة سيرا على الأقدام من طانطان إلى سبتة طلبا للجوء الإجتماعي ، والتي تؤكد بالملموس على حقيقة زيف شعارات الدولة عن الديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان حيث وبدل ان تعالج الدولة جوهر المشكل التي إنطلقت من أجله مسيرة الكرامة والمتجسد في أفة البطالة في صفوف حاملي الشواهد والتي عانينا منها رغم سنوات النضال الطويلة داخل مدينة طانطان وخارجها ، نجدها تتعامل بمنطق التجاهل واستعمال المقاربة الأمنية كخيار إستراتجي لتكميم الأفواه ونسف المطالب المشروعة والعادلة وفق ما جاء في بيان له توصلنا بنسخة منه.
و اعلن في ذات البيان انه عازم على مواصلة "مسيرة الكرامة" المعركة النضالية مهما كانت التضحيات وبالضبط من مدينة المضيق يوم الجمعة 03 يوليوز 2015.

مواضيع ومقالات مشابهة



