واقع التهميش و الاقصاء بدواوير "براهمة شرقاوة"،"دوار الشريف" و "دوار لشهب" بالمحمدية
انطلاقا من مبادئ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، و في إطار تقصي الحقائق، والتضامن مع ضحايا التهميش و الإقصاء، قام وفد من فرع المحمدية بزيارة لثلاثة دواوير بضواحي المدينة، دوار "براهمة شرقاوة"، "دوار الشريف"، و "دوار لشهب" و ذلك يوم الاثنين 15 دجنبر 2014.
و قد وقف الوفد ميدانيا وعاين الواقع المتردي الذي يعيش فيه آلاف المواطنين و المواطنات في ظروف اقل مايمكن ان يقال عليها انها غير لائقة،نتيجة سياسات التهميش و الاقصاء، التي تعرضت لها هاته الدواوير المنعدمة فيها أبسط شروط العيش الكريم.
عكس ماروجته الابواق الرسمية في دعايتها على أن المحمدية ستكون مدينة بدون كاريانات في حدود 2008، ثم أجل الموعد إلى حدود 2013، و ها نحن على أبواب 2015، و عشرات الآلاف من أبناء و بنات المنطقة يعيشون مكدسين/ات في أكثر من 65 "نقطة سوداء" (كاريانات).
لقد تضررت عشرات الأسر من أمطار الأيام الماضية، لكن السلطات المحلية و "المنتخبين" (و ما ادراك المنتخبون؟؟؟؟ ههههه) لم يتحملوا مسؤولياتهم تجاه الأسر المتضررة، إذا استثنينا زيارة العامل، و الباشا...الخ لدوار "لشهب" (ليلة الأحد/الاثنين)، زيارة لم تتبعها إجراءات تخفف من ويلات الأسر التي تعيش تحت السماء بعدما حملت الرياح العاصفية معها سقوف البراريك/الأكواخ الفصديرية.
ألاف الأسر تعيش في براريك القصدير، و وسط مجاري المياه العادمة الشبيهة بـ"المزبلة" حيث لا تمر شاحنات جمع الأزبال و لا تتوفر على قنوات الصرف الصحي، كما تنعدم فيها اي رعاية صحية وليس هناك اي مستوصف، انعدام أية مدرسة حقيقية...الخ الى متى سيظل الوضع على هذا الحد و الملايير تسرف في مشاريع فاشلة و على المهرجنات الغنائية و السنمائية و الرياضية في الوقت اغلب الشعب المغربي يعيش في ظروف الحيوانات.
على فقير













مواضيع ومقالات مشابهة




