النظام المغربي يقمع بشكل همجي احتجاج تضامني مع الشعب اليمني امام البرلمان

قامت السلطات الامنية بالرباط بتدخل وصف بالعنيف ضد مجموعة من النشطاء الحقوقيين والسياسيين و النقابين الذين كانو يعتزمو تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان مساء يوم السبت 18 أبريل الذي دعت اليه "الشبكة الديمقراطية للتضامن مع الشعوب" للتنديد بالعدوان عسكري الرجعي الذي يقوده نظام آل سعود و الذي يشارك في النظام المغربي المسمى زورا بـ "عاصفة الحزم".
و حضرت الى عين المكان جحافل العناصر القمعية بالزي الرسمي والمدني مستنفرة مختلف تشكيلاتها القمعية في محيط البرلمان و الشوارع والأزقة المحادية لمقر البرلمان، كما عمدت إلى منع كل التجمعات المواطنين باستعمال لغة التهديد و الوعد و الوعيد قبل توقيت الاحتجاج السلمي،و منعت عالعديد من الصحفيين والنشطاء من التقاط الصور مما يعكس النية المبيتة لدى السلطات في قمع حرية التعبير و الاحتجاج السلمي للتعبير عن رفض مشاركة الطيران المغربي في العدوان على الشعب اليمني الشقيق الذي تقوده الرجعية الخليجية.
وعند حدود الساعة السابعة مساءً، تدخلت العناصر القمعية باستعمالها للهراوات لتفريق النشطاء الذين حضروا إلى ساحة البرلمان لاحتجاج السلمي، و دون سابق انذار متجاوزين كل القوانين المنظمة للاحتجاج السلمي و تعرض العديد من المحتجين والضرب بالهراوات والرفس والركل والمطاردات في الأزقة والشوارع المحاذية للبرلمان،وكامن بين ضحايا القمع المخزني الناشط الحقوقي عبد الحميد أمين، منسق "الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب"، ورئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان محمد الهايج الذي أصيب بكدمات جراء التدخل، والاعتداء على المناضلة الحقوقية فاطمة الزهراء الحداوي عضوة فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بسلا، كما منع الصحافيين تحت التهديد من تصوير التدخل القمعي لانكارالاعتداء الغاشم وقد نقل عدد من المتظاهرين الى المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية..
وقد أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بيانا ننددت فيه بما وصفته بـ"الانتهاك الخطير للحق في التظاهر السلمي والحق في حرية الرأي والتعبير والحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي مما يفضح الشعارات الزائفة للدولة المغربية حول احترام التزاماتها فيما يتعلق بحقوق الإنسان".
وطالبت الجمعية، القضاء المغربي بتحمل كافة مسؤولياته في حماية الحقوق والحريات، وفتح تحقيق عاجل حول الانتهاكات والاعتداءات الخطيرة الممارسة من طرف الأجهزة الأمنية في حق المدافعين والمدافعات على حقوق الإنسان وكافة المواطنين والمواطنات في انتهاك صارخ للإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان".
كما دعا البيان الجمعية كل القوى المدافعة عن حقوق الإنسان من أحزاب ونقابات وجمعيات إلى "التحرك العاجل للتصدي لهذه الحملة التراجعية والتضامن مع ضحاياها والضغط من أجل وضع حد لها".
ويذكر ان الشبكة قد عبرت في بيان سابق لها عن استنكارها الشديد لـ" العدوان العسكري الذي تشنه الأنظمة الرجعية من ضمنها المغرب بزعامة العربية السعودية وبدعم من الامبريالية الأمريكية والفرنسية والبريطانية ومن الكيان الصهيوني منذ يومين تحت مايسمى بـ"عاصفة الحزم" ضد الشعب اليمني، ضدا على حق شعبه في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة الديمقراطية والموحدة".
متابعة: يحيى أمين









مواضيع ومقالات مشابهة



