النهج الديمقراطي يدعو لانجاح المسيرة الوطنية العمالية يوم الاحد 29 نونبر بالبيضاء

اجتمعت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي، يوم السبت 21 نونبر 2015 حيث تدارست أبرز مستجدات الساحة الوطنية وتطورات القضية الفلسطينية وتداعيات الهجمات الإرهابية التي هزت مؤخرا فرنسا ومالي وفي ختام الاجتماع اصدرت بيان في الموضوع ثمنت المبادرات النضالية الوحدوية التي اتخذتها عدد من المركزيات النقابية وخاصة المسيرة العمالية والشعبية ليوم الأحد 29 نونبر 2015 بالدار البيضاء.
كما دعا النهج إلى المشاركة القوية فيها كما تدعو مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي إلى التعبئة لها والعمل على إنجاحها.معتبرا ان هذه المبادرات جزء من الرد على تمادي الحكومة وطغيان الباطرونا في الهجوم على مكتسبات وحقوق الشغيلة وسائر الجماهير الشعبية وتدعو إلى التمسك بها منبهة إلى مناورات المخزن وأدواته الهادفة إلى تكسير هذه الحركة واحتوائها أو استعمالها للتنفيس عن أجواء الاحتقان الاجتماعي.
وعبر في نفس السياق عن رفضه لكل سياسات التفقير والإجهاز على مكتسبات جماهير شعبنا وتعبر عن دعمها ومساندتها اللامشروط للحركات الاحتجاجية بمدن الشمال وغيرها وحركة الأساتذة المتدربين وكل نضالات الطبقة العاملة والطلبة والمعطلين والفراشة وتعتبر أن جزءا ضروريا أخرا من الرد على الهجوم المعادي يكمن في تشكيل التنسيقيات من اجل الحريات والحقوق الاجتماعية.
و بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني(29 نونبر من كل سنة)،تحيي باسم النهج الديمقراطي الشعب الفلسطيني المكافح وفصائله الثورية ومقاومته المسلحة وهبته الشعبية في وجه الاستعمار الصهيوني وتدعو إلى المشاركة في كل الأشكال النضالية التي قررتها الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب تخليدا هذا اليوم وجعله مناسبة لمناهضة التطبيع بكافة أشكاله مع العدو الصهيوني والضغط من أجل إصدار قانون يجرم التطبيع معه كما تدعو بالمناسبة إلى الإسراع بتشكيل شبكات محلية للتضامن مع الشعوب.
و جدد النهج الديمقراطي إدانته للعمليات الإرهابية التي هزت فرنسا وتلك التي ضربت عاصمة مالي (باماكو) مؤخرا وتدعو إلى مواجهة استغلال الحرب على الإرهاب للتضييق على المهاجرين في البلدان الأوروبية وضرب الحريات الفردية والجماعية لسائر المواطنين وقمع النضال الاجتماعي بما في ذلك على مستوى بلادنا وانتهاك سيادة البلدان ونهب خيراتها،مؤكدة بقوة على إعادة النظر في البرامج التعليمية بجعلها في خدمة قيم الحرية والنقد والانفتاح والتحرر والمساواة والتصدي للفكر الوهابي المتزمت وعزل أنظمة الخليج الراعية له والقيام بإصلاح ديني يواكب روح العصر وإقرار العلمانية.
مواضيع ومقالات مشابهة



