للنشر اتصلوا بنا على الاميل التالي: yahayamin1@gmail.com '
.

بـانورامـا

حقوق الانسان و الحريات

اخبار اجتماعية

انطلاق حملة رفض إعدام السعودية للشاعر الفلسطيني أشرف فياض

 

أطلق عدد من المثقفين والفنانين والاكاديميين والكتاب والاعلاميين الفلسطينيين والعرب، حملة دولية للمنع السلطات السعودية بتنفيذ الحكم القاضي باعدام الشاعر الفلسطيي أشرف فياض، بتهمة التحريض على الإلحاد.

وقد نشرت عريضة عبر مواقع التواصل الاجتماعية، داعية لأكبر حملة جمع التواقيعات للمطالبة بالإفراج الفوري عن الشاعر الفلسطني فياض المعتقل في السجون السعودية .

جاءت مبادرة الحملة الدولية التضامنية مع الشاعر الفلسطني أشرف فياض، بمبادرة من الشاعر إيهاب بسيسو، وخلال اقل من 24 ساعة لقيت الحملة تجاوبا واسعاً بين صفوف المثقفين والأدباء العرب والفلسطينيين، ونجحت في جمع قرابة آلفي توقيع، منهم فنانين وادباء واكاديميين وازنين من فلسطين، والأردن وسوريا ولبنان وتونس والمغرب والجزائر ومصر والسودان والعراق وغيرها من دول الوطن العربي، و ذلك من اجل الضغط على النظام السعودي والتجاوب مع اصوات آلاف المثقفين والكتاب والفنانين العرب للافراج عنه.

وتجدر الاشارة، ان محكمة سعودية، أصدرت حكماً جائرا ينص بإعدام الشاعر أشرف فياض، بتهمة ملفقة سب الذات الإلهية، والترويج لأفكار إلحادية، في ديوان شعر أصدره العام 2008 بعنوان "التعليمات بالداخل"، ورغم إخلاء سبيله لعدم كفاية الأدلة، فإن الملف ظهر من جديد، وحكم عليه بالسجن والجلد، ثم عُدل إلى الإعدام، حسب ما اوردته منظمة العفو الدولية"هيومن رايتس ووتش".

واليكم نص العريضة:


بيان للمثقفين العرب ضد محاكمة الشاعر أشرف فياض

نحن الموقعين أدناه أدباء وكتاباً وفنانين وإعلاميين وأكاديميين نرفض بشدة محاكمة الشاعر الفلسطيني أشرف فياض بسبب نشر ديوان شعر والحكم عليه بالإعدام في المملكة العربية السعودية.
إن الشاعر أشرف فياض قام بنشر ديوان "التعلميات.. بالداخل" عن دار الفارابي في لبنان (العام 2008) ويحاكم اليوم في السعودية بتهمة نشر أفكار إلحادية. 
إن هذه النظرة الضيقة للأدب والإبداع تعزز من الظلامية الفكرية، ولا تساهم في تعزيز بناء مشهد ثقافي حضاري قائم على التعددية التي هي المحور الأساسي لتقدم الأمم وبناء حضارتها. 
وبالتالي فإن تعزيز الثقافة العربية بحرية الإبداع، يشكل مناخا ثقافيا قادرا على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية، التي تهدد دور المثقف العربي، وتحيلنا إلى حالة من الركود والإحباط. 
إن دور المثقف الفرد والمثقف المؤسسة بحاجة إلى مناخ حيوي من الحرية، للاستمرار في مسيرة التنوير الفكري القائم على احترام التعددية وحرية الإبداع. 
إن رفضنا للمحاكمة والحكم يأتي من انحيازنا المطلق للحياة والانسان في مواجهة التحديات الفكرية التي تكبل مشهدنا الثقافي العربي، لذا وانطلاقا من هذه المسؤلبة الأخلاقية والثقافية، نطالب بضرورة الإفراج الفوري عن الشاعر أشرف فياض، ووقف هذه المحاكمة التي يمثل استمرارها والقبول بالحكم الصادر عنها، تعزيزاً لكافة القيم المناهضة للحرية والإبداع، الذي هو جزء من مساهمة الثقافة العربية في الحضارة الفكرية الكونية.

* آخر موعد للتوقيع على البيان 25 من شهرنونبر الحالي لعام 2015.

للإطلاع على العريضة والتوقيع عليها إضغط هنا

مواضيع ومقالات مشابهة

  1. استمرار الانظمة العربية الفاسدة في استهداف الاصوات الحرة المغردة بالحرية

/* ------------------------------ اضافة تعليقات الزوار من الفيس بوك ------------------------------ */
Organic Themes