للنشر اتصلوا بنا على الاميل التالي: yahayamin1@gmail.com '
.

بـانورامـا

حقوق الانسان و الحريات

اخبار اجتماعية

خلاصة استنطاق الشرطة القضائية لأعراص والتدلاوي على خلفية احتجاجات أمانديس


كان المناضل "مصطفى أعراص"، عضو جمعية "أطاك لمناهضة العولمة الرأسمالية"، ضيفا هو و رفيقه في الجمعية "محمد التدلاوي"، صباح أمس الثلاثاء 10 نوفمبر الجاري، على مكتب الشرطة القضائية في طنجة، للاستنطاقه على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها مدينة طنجة ضد الشركة الفرنسية "أمانديس"للتدبير المفوض في قطاع الكهرباء والماء.

وقد صرح المناضل أعراص بعد عودته من ولاية الامن، أنه توجه إلى صباح يوم الثلاثاء الى ولاية الامن استجابة للاستدعاء التي توصل بها، وتم استقباله من طرف مكتب الفرقة الجنائية الثانية التابع للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة و دام الاستنطاقه زهاء ثلاث ساعات، وتمحور الاسئلة حول تنظيم وتأطير الاحتجاجات، بدعوى اعتراف أحد الموقوفين يوم 24 أكتوبر الماضي، على أنه كان وراء تحريضهم على العصيان و رفض أوامر السلطة بفض التجمع، ومواجهة عناصر القوات العمومية، وبعد سؤاله عن تفاصيل يوم السبت، تلقى أعراص عدة أسئلة تتمركز حول نشاطه السياسي، والجمعية التي ينتمي إليها ودوره داخلها، إلى جانب السؤال عن بعض أعضاء "أطاك مجموعة طنجة".

وأوضح أعراص إن الأسئلة التي وُجّهت إليه كانت من قبيل "أين كنت مساء ذلك السبت؟ وهل كنت حاضرا في ساحة الأمم لحظة التدخل الأمني؟، وما علاقتك بالأشخاص الذين اعترفوا ضدك؟"،كما وجهت إليه أسئلة بعيدة عن مضمون التحقيق، والمتعلقة بنشاطه السياسي بجمعية "أطاك"، والأشخاص المنتمين إليها، ثم موارد التمويل وأماكن الاجتماعات، بالإضافة إلى إذا كانت المشاركة في المسيرات الاحتجاجية لساكنة طنجة ضد شركة "أمانديس" موجهة آم عفوية. مضيفا ان الاستنطاق حضره عناصر من الاستعلامات العامة، و المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

واكد في إجاباته، على أنه بحكم نشاطه في الحركة الاحتجاجية في المدينة منذ عام 2008، شارك في انتفاضة الشموع، وموقفه من "أمانديس" وخوصصة قطاع الماء والكهرباء واضح منذ سنوات، وفيما يخص الاحتجاجات الأخيرة، يضيف ان الجمعية نظمت وقفة في ساحة سور المعكازين حينما كان العصيان في ساحة الأمم، ولا علم له بالأشخاص الذين ذكروا اسمه في محاضرهم.
من جهته، نفى محمد التدلاوي، أي معرفة سابقة له بالمعتقلين، الذين أدلوا بتصريحات تفيد بتحريضه لهم على العصيان أو المواجهة مع القوات العمومية، و قد رفض التوقيع على محضر الاستماع، كما طلبت منه الضابطة القضائية التوقيع على شهادة، تثبت عدم تعرضه لأي نوع من العنف خلال التحقيق، ورفضه التوقيع على محضر الاستماع، من أجل إحالتها على وكيل الملك. وأشارفي الختام إلى أن التحقيق الذي دام حوالي الساعة والنصف، كان الهدف منه الحد من احتجاجات ساكنة طنجة، واعتبار المستجوبين رموزا لهذه الانتفاضة.

وعن خلفية التحقيق مع النشطاء الستة، قال محامي الدفاع "الاستاذ عبد المنعم الرفاعي"، إنه تم استدعاؤهم بناء على تصريحات بعض معتقلي مسيرة 24 أكتوبر بساحة الأمم المتحدة ضد شركة "أمانديس"، والتي جاء فيها، بأنهم قاموا بتحريضهم على رشق القوات العمومية، لحظة تدخلها لمنع المسيرة الاحتجاجية، وتحريضهم على العصيان.

وجدير بالذكر ان وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بطنجة، أصدر، يوم الثلاثاء 3 أكتوبر الماضي، مذكرة بحث في حق ستة نشطاء من سكان طنجة، المشاركين في الاحتجاجات ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء، من بينهم محمد التدلاوي، ومصطفى أعراص وحمزة اتريكة من جمعية أطاك طنجة، هالة الشغواني ناشطة بحركة 20 فبراير-طنجة وبوبكر الخمليشي الكاتب المحلي لحزب "النهج الديمقراطي" بطنجة.

مواضيع ومقالات مشابهة

/* ------------------------------ اضافة تعليقات الزوار من الفيس بوك ------------------------------ */
Organic Themes