وقفة احتجاجية امام محكمة النقض بالرباط من اجل الكشف عن حقيقة استشهادعبد اللطيف زروال
نظمت لجنة كل الحقيقة حول مصير الشهيد عبد اللطيف زروال، وقفة أمام محكمة النقض بالرباط يومه الأربعاء 17 دجنبر 2014 بمناسبة انعقاد جلسة للنظر في الطعن الذي تقدمت به أسرة الشهيد ودفاعها في قرار سابق بحفظ القضية بدعوى التقادم، مع العلم أن القضية تتعلق بجريمة اغتيال سياسي واخفاء رفاة الشهيد منذ استشهاده في 6 نونبر 1975 وهي من الجرائم التي لا تقبل التقادم وفق المواثق الدولية.وقد تم استقبال ممثلين عن اللجنة من طرف الوكيل العام.
و قد شارك في الوقفة الى جانب اللجنة عائلة الشهيد عبد اللطيف زروال، و العديد من الوجوه المعروفة و ممثلي الهيئات السياسية اليسارية و النقابية والحقوقية و الديمقراطية الداعمة لضحايا سنوات الرصاص، و طالبت من خلال اللافتات و الشعارات المطالبة بالحقيقة الكاملة حول اغتيال الشهيد عبد اللطيف زروال و محاسبة الجلادين و عدم الافلات من العقاب في الجرائم السياسية و الكشف عن مكان تواجد رفاة الشهيد و تمت الوقفة الاحتجاجية و سط استنفار بوليسي و استخباراتي.
و تجدر الاشارة ان الشهيد عبد اللطيف زروال، كان قيادي وعضو الكتابة الوطنية لمنظمة " إلى الأمام " منذ ماي 1972، واستشهد تحت سياط الجلادين في المخفر السري السيء الذكر درب مولاي الشريف آخر ما نطق به " أموت فداك يا وطني "، كان ذلك يوم 14 نونبر 1974". للا لشيء الا لانه كان معارضا للنظام الرجعي و ينشر افكار ثورية بين صفوف ابناء شعبه من اجل التغيير و اقامة نظام ديمقراطي شعبي علماني..
ازداد عبد اللطيف زروال ببرشيد بتاريخ 15 ماي 1951، حصل على الشهادة الابتدائية بمدينة برشيد وهو في سن العاشرة، بعدها انتقل إلى الدار البيضاء لمتابعة دراسته بمعهد الأزهر، ثم انتقل إلى الرباط لمتابعة دراسته بمدرسة محمد الخامس بالقسم الداخلي حيث ظل يتابع دراسته إلى أن حصل على شهادة الباكالوريا وهو ابن سبعة عشر عاما. والتحق بكلية الآداب بالرباط شعبة الفلسفة، حيث حصل على شهادة الإجازة في الفلسفة وبعدها التحق عبد اللطيف بالمدرسة العليا لتكوين الأساتذة ومنها تخرج أستاذا للفلسفة، خلال هذه السنوات الدراسية الجامعية تمكن زروال من تعميق معرفته ودراسته لمؤلفات ماركس، لينين، وهيكل، إلى جانب نضاله وقتاله المستميت من أجل مغرب حر وديمقراطي للكادحين.









مواضيع ومقالات مشابهة




